برای دهم رمضان سالروز وفات حضرت خدیجه کبری سلام الله علیها

... آنگاه که زمان تولد حضرت صدیقه طاهره علیهاسلام نزديك شد، حضرت خديجه عليهاسلام به زنان قريش و بنى هاشم پيغام دادند كه زمان وضع حمل من نزديك است، نزد من آييد و مرا در زايمان نوزادم يارى كنيد. ولى آنان پاسخ دادند: اى خديجه! چون تو درباره ازدواجت گفتار ما را نپذيرفتى و از سخنان ما سرپيچى نمودى و محمّد يتيم را كه فقيرى تهيدست است، به همسرى برگزيدى، ما نيز هرگز نزد تو نمى آييم و در هنگام زايمان، يار و پرستارت نخواهيم بود.

حضرت خديجه عليها سلام از جواب ردّ آنان سخت غمگين و آزرده شدند، اما به گاه زايمان ناگهان چهار زن بلندقامت گندمگون همانند زنان بنى هاشم وارد خانه حضرت خديجه عليها سلام شدند. حضرت خديجه عليها سلام از ديدار آنان هراسان شده بود، كه يكى از آن چهار زن به او گفت: اى خديجه! غم مخور! پروردگارت ما را براى يارى تو فرستاده است. ما خواهران و ياوران تو هستيم. من ساره همسر ابراهیم خلیل ام. اين آسيه همسر فرعون است. اين مريم دختر عمران، و اين كلثوم خواهر موسى بن عمران (یا صفورا دختر شعیب نبی) است. خدا ما را براى كمك به تو فرستاده است تا ياور و پرستار تو باشيم. پس هر کدام از آن بانوان بر چهار طرف حضرت خدیجه کبری نشستند... .

المقتبس من انباء الاندلس

قصة الكتاب:
كتاب من أعاظم كتب التاريخ، لم تصلنا سوى أجزاء متفرقة منه. وموضوعه تاريخ الأندلس منذ الفتح العربي سنة 19هـ حتى آخر خلافة الحكم المستنصر 336هـ. وهو أحد الكتب التي فاخر بها ابن حزم في رسالته في فضل الأندلس قال: (ومنها كتاب التاريخ الكبير في أخبار أهل الأندلس تأليف أبي مروان بن حيان، نحو عشرة أسفار، من أجلّ ما ألف في هذا المعنى. وهو في الحياة بعد، لم يتجاوز الاكتهال) وحق لابن حزم أن يفاخر بهذا الكتاب، فانظر القطعة المنشورة منه في هذا البرنامج وهي تخص إمارة عبد الرحمن الأوسط بن الحكم. منذ حوادث سنة 232هـ فإذا كان ابن حيان قد جرى في كل كتابه على هذا المنوال، فلا شك أنه أعظم ما ألف في تاريخ الأندلس. ويفهم من كلام ابن سعيد في (المُغرب) أن كلمة ابن حزم قد قالها قبل أن يؤلف ابن حيان كتابه المفقود، الذي سماه (المتين) وحصر الحديث فيه عن حوادث عصره، ويقع في ستين مجلدة. وكان الدكتور محمود علي مكي من أبرز من تصدى لنشر أجزاء من كتاب المقتبس، بعد ثلاث قطع قام بنشرها كل من الفرنسي بروفنسال والأسباني الأب ملنشور أنطونيا، والأستاذ عبد الرحمن حجي. وذهب في مقدمته المسهبة للكتاب إلى تخطئة الرأي القائل إن ابن حيان ألف المقتبس قبل المتين، ورأى أنه استمر في إضافة التعديلات عليهما حتى آخر سني حياته. وتناول بالحديث كتابين آخرين ألفهما ابن حيان، الأول: (أخبار الدولة العامريةالمنسوخة بالفتنة البربرية) وتنوف أسفاره على المائة سفر =كما نقل عن ابن الخطيب= ويضم أخبار الفترة الواقعة بين 336هـ إلى 399هـ. والثاني: (البطشة الكبرى) الذي يحكي قصة حدث ارتجت له الأندلس، وهو اجتياح المعتمد بن عباد لدولة بني جهور في قرطبة يوم الأحد 21/ شعبان / 463هـ وقد أقامت وزارة الشؤون الثقافية في الرباط مهرجاناً خاصاً بتاريخ الأندلس وآثار ابن حيان، ما بين 19و23 /11/ 1981م انظر جانباً مما ألقي فيه من المحاضرات في مجلة العرب (س16 ص641 وس17 ص5) ويبدو أن ابن حيان قد جار في تاريخه على طائفة من أعلام الأندلس، ونوه ابن بشكوال في ترجمته إلى ذلك، وروى أن الفقيه الصالح ابن عون رآه في المنام بعد وفاته، فسأله ما فعل الله بك? فقال: غفر لي، قال: فقلت له: فالتاريخ الذي صنعت? قال: أما ولله لقد ندمت عليه، إلا أن الله غفر لي. وحصر عبد الله كنون مشاركته في هذه الناحية من أخلاق ابن حيان، في محاضرة بعنوان (نقطة ضعف في تاريخ ابن حيان).

ابومروان بن حیان قرطبی

ابن حيان، أبو مَرْوان. ( ؟ – 469هـ ، 1076م). حيّان بن خلف بن حسين بن حيَّان. من شيوخ مؤرخي الأندلس. ولد بقرطبة في عهد الخليفة الأموي هشام الثاني ابن الحكم المستنصر. تقلد منصب صاحب الشرطة، وهو من المناصب العالية في الأندلس. ويبدو أنه لم يتقلد غيره، وتفرغ لكتابة التاريخ.

تقوم شهرة ابن حيان على مؤلَّفين كبيرين له، هما: المقتبس في الأندلس وهو في عشرة مجلدات، ويشمل تاريخ الأندلس من عهد الفتح إلى أيام المؤلف. وُجد منه المجلد الثالث، نشره الأب أنطونة تحت إشراف المستشرق المعروف ليفي بروفنسال، وعُثر أخيرًا على المجلد الثاني منه. وتناول المجلد الثالث عهد الأمير الأموي عبدالله ابن محمد، آخر الأمراء الأمويين بالأندلس. والمؤلَّف الثاني المتين، في ستين جزءًا هو ثمرة نضجه وخلاصة معارفه وأدبه، ولكنه فُقد. وما أورده ابن بسَّام منه في كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة كاف في الدلالة على نفاسة هذا الكتاب وعلو قدر مؤلفه ورسوخ قدمه.

ويُعدّ ابن حيان من شيوخ مؤرخي الأندلس، عُرف باستقلال الرأي مع براعة الأسلوب وطرافته والمقدرة الفائقة على تصوير الحوادث ووصف الرجال والأعمال ونقدها، وتحري الصدق في ذلك.

واعتمد ابن بسام كثيرًا على تاريخ ابن حيان، حيث يقول: “وعولت في ذلك على تاريخ أبي مروان بن حيان، فأوردت فصوله، ونقلت جمله وتفاصيله”، وبذلك حفظ لنا ابن بسام معظم ما فقد من تاريخ ابن حيان.

دو تا کتاب

شماره مدرک کتابخانه مجلس : ‭۸۵-۱۸۹۷
سر شناسه : عبدالله بن بلقین
عنوان کتاب : ... ال‍تبیان للامیر عبدالله بن بلقین آخر امراء بنی زیری بغرناطه؛ حقق المخطوط و قدم له و علق علیه امین توفیق الطیبی
وضعيت نشر و پخش و غيره : ال‍رباط: منشورات عکاظ، ‭۱۳۷۴ =۱۹۹۵‬.
مشخصات ظاهري : ‭ص529‬‬.
فروست : (سلسله المعتمد بن عباد للتاریخ الاندلسی و مصادره؛ ۵)
يادداشتهاي مربوط به کتابنامه ، واژه نامه و نمايه هاي داخل اثر : کتابنامه: ص. 285-277؛ همچنین به صورت زیرنویس
زبان متن نوشتاري يا گفتاري و مانند آن : عربي
شناسه افزوده : طیبی، امین توفیق
محل و شماره بازیابی : National library of Iran۱۲۳۸۸۶۵
شناسگر رکورد : 306418
دولة بني زيري : ملوك غرناطة / اسماعيل العربي
العربي ، اسماعيل
الموضوعات
  • الاندلس - تاريخ - عصر ملوك الطوائف
  •  
  • غرناطة - تاريخ - دولة بني زيري
  •  
  • دولة بني زيري - تاريخ
  •  
  • الاندلس - تاريخ - دولة بني زيري
  •  
  • دولة بني زيري
  • تاريخ النشر: 
    1402هـ، 1982م.
    الوصف المادي: 
    231 ص : ايض ؛ 24 سم
    رقم الاستدعاء: 
    953.0723
    527 ع
    1402هـ

    الدولة الزيرية الصنهاجية

    الزيريون، بنو زيري، الصنهاجيون (في شمال إفريقية): سلالة بربرية حكمت في تونس و شمال الجزائر مابين 971-1152 م.

    المقر: المنصورية منذ 971 م ثم القيروان منذ 1048 م ثم المهدية منذ 1057 م.

    ينتسب الزيريون إلى قبيلة صنهاجة البربر. استقروا في منطقة المغرب الأوسط (الجزائر). مع ظهور الفاطميين في إفريقية، اعتنق بنو زيري الدعوة الجديدة. كان قائدهم "زيري بن مناد" من كبار رجالات الفاطميين (التحق بهم سنة 935 م). قام الأخير بإنقاذ عاصمة الخلافة الفاطمية (المهدية) بعد أن حاصرها الخوارج. ولاه الفاطميون سنة 971 م إمارة في قلعة آشير (في الجزائر).، فكان ذلك أول عهد بنو زيري بالحكم. بعد رحيل المعز لدين الله إلى القاهرة أصبح بلكين بن زيري أميرا على إفريقية (حوالي 973 م).

    تمتع بلكين بن زيري (971-984 م) باستقلالية أكبر عندما حكم بلاد تونس والشمال الجزائري (شرق البلاد ابتداء من قسنطينة)، تمكن من أن يمد في دولته غربا حتى سبتة. دخل الزيريون بعدها في صراع مع أبناء عمومتهم. منذ 995 م بدأت تتفرع عنهم سلالات أخرى، كفرع الزيريين الذي حكم في غرناطة، ثم الحماديين سنوات 1007-1015 م.

    قام المعز بن باديس (1016-1062 م) سنة 1045 م بالدعوة للخليفة العباسي في بغداد. كرد فعل، قام الفاطميون و منذ 57/1058 م بتشجيع قبائل بني هلال العربية على غزو إفريقية. انحصرت رقعة الدولة أثناء عهد تميم (1062-1108 م) في المناطق الساحلية حول تونس. منذ 1148 م و مع غزوات روجر الثاني (النورمندي، ملك صقلية) فر آخر الملوك الحسن (1121-1148/52 م) عند أقربائه من حكام الجزائر. ثم قام بتسليم المدينة عند مقدم الموحدين سنة 1152 م.

    المصادر: - ابن خلدون

     

    ملوك بني حبوس

     

    الخبر عن ملوك بني حبوس بن ماكسن من بني زيري من صنهاجة من غرناطة من عدوة الأندلس وأولية ذلك ومصايره:

    لما استبد باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد بن هاد بولاية أفريقية سنة خمس وثمانين وثلثمائة ولى عمومته وقرابته ثغور عمله فأنزل حمادا بأشير أخاه يطوفت بتاهرت وزحف زيري بن عطية صاحب فاس من مغراوة بدعوة المؤيد هشام خليفة قرطبة إلى عمل صنهاجة في جموع زناتة ونزل تاهرت وسرح باديس عساكره لنظر محمد بن ابي العون فالتقوا على تاهرت وانهزم صنهاجة فزحف باديس بنفسه للقائهم وخالف عليه فلفول بن سعيد بن خزرون صاحب طبنة ثم أجفل زيري بن عطية أمامه ورجع إلى المغرب فرجع باديس الى القيروان وترك عمومته أولاد زيري بأشير مع حماد وأخيه يطوفت وهم زاوي وحلال وعرم ومعنين وأجمعوا على الخلاف والخروج على باديس سنة سبع وثمانين وثلثمائة فأسلموا حمادا برمته واستولوا على جميع ما معه واتصل الخبر بأبي البهار بن زيري وهم مع باديس فخشيه على نفسه ولحق بهم واجتمعوا في الخلاف واشتغل باديس عنهم بحرب فلفول بن يانس مولى الحاكم القادم على طرابلس من قبله وانفسح مجالهم في الفساد والعيث ووصلوا أيديهم بفلفول وعاقدوه ثم رجع أبو البهار عنهم إلى باديس فتقبله وصالح له ثم رجعوا إلى حماد سنة إحدى وتسعين وثلثمائة ولقيهم فهزمهم وقتل ماكسن وابنه.
    ولحق زاوي بجبل شنوق من ساحل مليانة وأجاز البحر إلى الأندلس في بنيه وبني أخيه وحاشيته ونزل على المنصور بن أبي عامر صاحب الدولة وكافل الخلافة الأموية فأحسن نزلهم وأكرم وفادتهم واصطنعهم لنفسه واتخذهم بطانة لدولته وأوليائه على ما يرومه من قهر الدولة والتغلب على الخلافة ونظمهم في طبقات زناتة وسائر رجالات البربر الذين أدال بجموعهم من جنود السلطان وعساكر الأموية وقبائل العرب واستغلظ أمر صنهاجة بالأندلس واستفحلت إمارتهم وحملوا دولة المنصور بن أبي عامر وولديه المظفر والناصر من بعده على كاهلهم.
    ولما انقرض أمرهم واضمحلت دولتهم ونشأت الفتنة بالأندلس بين البرابرة وأهلها فكان زاوي كش تلك الوقائع ومحش حروبها.
    وتمرس بقرطبة هو وقومه صنهاجة وكافة زناتة والبربر حتى أثبتوا قدم خليفتهم المستعين سليمان بن الحكم بن سليمان بن الناصر الذي أتوه ببيعتهم وأعطوه على الطاعة صفقتهم كما ذكرناه في أخبارهم.
    ثم اقتحموا به قرطبة عنوة واصطلموا عامة أهلها وأنزلوا المعرات بذوي الصون منها وبيوتات الستر من خواصها فحدث الناس ذلك بأخبارها وتوصل زاوي عند استباحة قرطبة إلى رأس أبيه زيري بن مناد المتصور بجدران قصر قرطبة فأزاله وأصاره إلى قومه ليدفن في جدثه.
    ثم كان شأن بني حمود من العلوية وافترق أمر البرابرة واضطرمت الأندلس نارا وامتلأت جوانبها فتنة وأسرى الرؤساء من البرابرة ورجالات الدولة على النواحي والأمصار فملكوها وتحيزت صنهاجة إلى ناحية ألبيرة فكانت ضواحيها وحصل عليها استيلاؤهم وزاوي يومئذ عضد البرابرة فنزل غرناطة واتخذها دارا لملكته ومعتصما لقومه.
    ثم وقع في نفسه سوء أثر البربر بالأندلس أيام الفتنة وحذر مغبة الفعلة واستعاضت الدولة فاعتزم على الرحلة وآوى إلى سلطان قومه بالقيروان سنة عشر وأربعمائة بعد مغيبه عشرين سنة وأنزل على المعز بن باديس حافد أخيه بلكين أجل ما كانت دولتهم بأمر أفريقية وأترف وأوسع ملكا وأوفر عددا فلقيه المعز بأحسن أحوال البر والتجلة وأنزله أرفع المنازل من الدولة وقدمه على الأعمام والقرابة وأسكنه بقصره وأبرز الحرم للقائه فيقال: إنه لقيه من ذوات محارمه ألف امرأة لا تحل له واحدة منهن ووارى إبراهيم مع سلوه بجدثه.
    وكان استخلف على عمله ابنه ونا فظعن لأهل غرناطة فانتقضوا عليه وبعثوا عن حبوس ابن عمه ماكسن بن زيري مكانه ببعض حصون عمله فبادر إليهم ونزل بغرناطة فانتقضوا عليه وبايعوه واستحدث بها ملكا وكان من أعظم ملوك الطوائف بالأندلس إلى أن هلك سنة تسع وعشرين وأربعمائة وولي من بعده ابنه باديس بن حبوس ويلقب بالمظفر ولم يزل مقيما لدعوة آل حمو أمراء مالقة بعد تخلفهم عن قرطبة سائر أيامه وزحف إليها العامري صاحب المرية سنة تسع وعشرين وأربعمائة فلقيه باديس بظاهر غرناطة فهزمه وقتله وطالت أيام ومد ملوك الطوائف أيديهم جميعا إلى مدده فكان ممن استمده محمد بن عبد الله البرزالي لما حاصره إسماعيل بن القاضي بن عباد بعساكر أبيه فأمده باديس بنفسه وقومه وصار إلى صريخه مع ابن بقية قائد إدريس بن حمود صاحب المالقة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ورجعوا من طريقهم وطمع إسماعيل بن القاضي بن عباد مع صريخه فيهم فاتبعهم ولحق بباديس في قومه فاقتتلوا وفر عسكر إسماعيل وأسلموه فقتله صنهاجة وحمل رأسه إلى ابن حمود.
    وكان القادر بن ذي النون صاحب طليطلة أيضا يستدفع به وبقومه استطالة ابن عباد وأعوانه وباديس هذا هو الذي مصر غرناطة واختط قصبتها وشاد قصورها وشيد حصونها وآثاره في مبانيها ومصانعها باقية لهذا العهد.
    واستولى على مالقة عند انقراض بني حمود سنة تسع وأربعين وأضافها إلى عمله وهلك سنة سبع وستين وأربعمائة وظهر أمر المرابطين بالمغرب واستفحل ملك يوسف بن تاشفين فولي من بعده حافده عبد الله بن بلكين بن باديس وتغلب المظفر وعقد لأخيه تميم على مالقة فاستقام أمرها إلى أن أجاز يوسف بن تاشفين إلى العدوة إجازته المعروفة كما نذكره في أخباره ونزل بغرناطة سنة ثلاث وثمانين فتقبض على عبد الله بن بلكين واستصفى أمواله وذخيرته وألحق به أخاه تميما من مالقة واستصحبهما إلى العدوة فأنزل عبد الله وتميما بالسوس الأقصى وأقطع لهما إلى أن هلكوا في إيالته ويزعم بنو الماكسن من بيوتات طنجة لهذا العهد أنهم من أعقابهم فاضمحل ملك بلكانة من صنهاجة ومن أفريقية والأندلس أجمع والبقاء لله وحده.

    غرناطه

    غرناطة مدينة محدثة استحدثها بنو زيري (من ملوك الطوائف) في بداية حكمهم و قد بدا ببناءها زاوي بن زيري و جعلها قاعدة لسلطانه و عاصمة لملكه و اكمل حبوس بن ماكسن بناءها و بناء قصبتها و تحصين اسوارها ثم زاد في عمارتها ابنه باديس بن حبوس بعده و كملت في ايامه فاتسعت بسكانها و همرت نواحيها بالمباني و تكون خارجها احد عشر ربضا وهي ربض البيازين وربض البيضاء و ربض الفخارين و ربض قمارش و ربض المنصور وربض الاجل و ربض الرملة وحي غرناطة وحي اليهود و ربض نجد وكان بها منتزهات تزيد من محاسنها ومرج شهير يقع غربيها وبسيط شاسع اخضر خصب و غوطة فيحاء وفحص مترامي الاطراف وقد وهبها الله جبالا كثيرة منها جبل شلير المعروف بجبل الثلج ( سييرا نيفادا) و البشرات ( البوخيريس) و غيرهما و انهارا عدة و منها شنيل و المنصورة و جراندي وكان لها سبعة و عشرون عملا منها مالقة و البيرة و جيان و مطريل و قلعة يحصب و وادي اش و حصن اللوز و الحامة و رية و استجة وقد قدر عدد سكان مدينة غرناطة في عهد بني زيري بخمسين الف وكانو خليطا ما بين الامازيغ و العرب و المولدين و المستعربين و كان النشاط العلمي و الادبي كبيرا في عهد بني زيري فمن الادباء و الشعراء اشتهر ابو عمر احمد بن يحيى بن عيسى الالبيري و ابو عبد الله محمد بن ابس سعيد الجذامي و له مصنفات عديدة منها ابكار الافكار و كذلك اعلام الكلام و غبرهم كثير ومن النحويين و الكلاميين ابو محمد غانم المخزومي صاحب كتاب الايضاح و في الطب و الرياضيات و التاريخ نبغ ابو القاسم اصبغ بن محمد بن الشيخ المهدي و من مؤلفاته كتاب المدخل الى الهندسة و كتاب المعاملات و انتشرت صناعات النسيج و الرخام و المعادن و الزيوت و الزجاج و السكر و شهدت مملكة غرناطة في عهد بني زيري الصنهاجيين ازدهارا كبيرا لم تعرفه في عهد بني الاحمر النصريين.

    حسین مونس از اینسایکلوپدیا اسلامیکا

    حسین مؤنس، مورخ معاصر مصرى. او در 4 رمضان 1329/ 28 اوت 1911 در شهر سوئز زاده شد و از كودكى تحت تعلیم و تربیت پدرش قرار گرفت. در 1309ش/ 1930، پس از دریافت دیپلم، در دانشگاه قاهره به تحصیل مشغول شد و در 1313ش/ 1934 در رشته تاریخ مدرك كارشناسى گرفت (شوقى ضیف، ص 218؛ محمد مؤنس عوض، ص 65). او نخست با سمت مترجمى زبان فرانسه در بانك قرضى مشغول شد و با گروهى از دوستانش براى ترجمه آثار اندیشمندان بزرگ جهان، هیئت دانشگاهیان براى ترویج علم (لَجنَة الجامعیین لنشر العلم) را تشكیل داد (شوقی‌ضیف، همانجا).

    حسین مؤنس در 1316ش/ 1937 از پایان‌نامه‌اش با عنوان «فتح العرب للمغرب» دفاع كرد و مدرك كارشناسى ارشد گرفت و به استخدام دانشگاه قاهره درآمد. در همان سال، با راتبه (بورس) دولتى راهى فرانسه شد و پس از دو سال، از دانشگاه پاریس دیپلم مطالعات تاریخى قرون وسطا و از مدرسه مطالعات عالى وابسته به دانشگاه پاریس، دیپلم مطالعات تاریخى گرفت (رجوع کنید به شوقی‌ضیف، ص 219؛ نیز رجوع کنید به مكى، ص 167ـ 168).

    حسین مؤنس پس از شروع جنگ جهانى دوم به سویس رفت و در 1322ش/1943 از دانشگاه زوریخ دكترى تاریخ گرفت و در مركز مطالعات خارجى همان دانشگاه به تدریس مشغول شد. پس از پایان جنگ در 1324ش/1945، حسین مؤنس به مصر بازگشت و در دانشگاه قاهره به تدریس پرداخت (شوقی‌ضیف؛ محمد مؤنس عوض، همانجاها). تأسیس مركز مصرى مطالعات اسلامى مادرید (المعهدالمصرى للدراسات الاسلامیة فى مدرید) در 1329ش/1950 حاصل تلاشهاى او بود (رجوع کنید به مكى، ص 168). او در 1333ش/1954 به مقام استادى در تاریخ اسلام رسید و در همان سال رئیس مركز مصرى مطالعات اسلامى شد و به مادرید رفت. در مدت اقامت یك‌ساله‌اش در این مركز، براى غنى ساختن كتابخانه آن كوشید و دومین شماره مجلة المعهدالمصرى را منتشر كرد (شوقی‌ضیف؛ مكى، همانجاها).

    حسین مؤنس در 1334ش/ 1955 به مصر بازگشت ورئیس اداره كل فرهنگ و ارتباطات خارجى (ادارةالثقافة العامة و العلاقات الخارجیة) شد. او كه به تألیف و ترجمه كتابهاى مفید و چاپ ارزان قیمت آن براى اقشار كم درآمد معتقد بود، طرح «هزار كتاب» را به راه انداخت كه از جمله خدمات فرهنگى وى به شمار می‌آید (شوقی‌ضیف، همانجا؛ مكى، ص 169).

    حسین مؤنس در اواخر 1335ش/ اوایل 1957، به درخواست اداره اطلاعات و فرهنگ مصر (مصلحة الاستعلامات المصریة) و به منظور ایجاد مناسبات فرهنگى با كشورهاى اسپانیایی‌زبان امریكاى لاتین، به مكزیك و شیلى و اكوادور و پرو سفر كرد و ضمن تأسیس مراكز فرهنگى در این كشورها، به كمك رهبران اقلیتهاى عرب و مسلمان، آنها را با مركز مصرى مطالعات اسلامى مادرید مرتبط ساخت (مكى، ص 170). پس از آن، حسین مؤنس بار دیگر راهى مادرید شد و حدود دوازده سال مدیریت مركز مصرى مطالعات اسلامى را برعهده داشت. او در این سالها مجلة المعهد را به كمك دستیارش، محمودعلى مكى، چاپ كرد و انتشارات این مركز را به دو زبان عربى و اسپانیایى فعال نمود (رجوع کنید به همان، ص 170ـ171؛ نیز رجوع کنید به شوقى ضیف، همانجا).

    حسین مؤنس در 1348ش/1969 بازنشسته شد و به مصر بازگشت و بلافاصله به دعوت دانشگاه كویت كه در حال تأسیس بود، به آنجا رفت و نخست به عنوان استاد در بخش تاریخ و سپس در مقام ریاست بخش تاریخ در دانشكده ادبیات هشت سال خدمت كرد. او در كویت تعدادى از كتابهایش را نیز به چاپ رساند. همچنین در مجلات علمى كویت مقاله می‌نوشت و ستون روزانه‌اى به نام «الكلمة الطیبة» در روزنامه القَبَس داشت كه مطالب سیاسى و اجتماعى و علمى و فكرى را در برمی‌گرفت (شوقی‌ضیف، ص 219ـ220؛ مكى، ص 171؛ نیز رجوع کنید به علاونه، ذیل مادّه).

    حسین مؤنس در 1351ش/ اواخر 1972 براى تألیف اطلس تاریخ الاسلام به لندن و پاریس و هامبورگ سفر كرد (حسین مؤنس، ص 6). او در 1356ش/ 1977 به مصر بازگشت و بار دیگر در بخش تاریخ دانشكده ادبیات دانشگاه قاهره به كار مشغول شد. همچنین از 1356 تا 1360ش/ 1977ـ1981، سردبیر مجله الهلال شد، آنگاه به هفته‌نامه اكتبر رفت (شوقی‌ضیف، ص 220؛ مكى، ص 171ـ172). وى در 1364ش/ 1985 به عضویت فرهنگستان زبان عربى در قاهره (مجمع‌اللغة العربیة بالقاهرة) درآمد و تا 1373ش/1994 عضو آن بود (مكى، ص 172؛ محمد مؤنس عوض، ص 66).

    حسین مؤنس در 27 اسفند 1376/ 17 مارس 1996 درگذشت (محمد مؤنس عوض، همانجا).

    او در برخى مجامع علمى جهانى عضویت داشت، از جمله در الجمعیة المصریةالتاریخیة، و المجلس الاعلى للفنون و الاداب. چندین نشان و مدال و تقدیرنامه و جایزه نیز از مصر و دیگر كشورها دریافت كرد (همان، ص 79).

    حسین مؤنس با انگیزه‌هاى علمى و دینى و با رویكردى نقادانه و به دور از روشهاى سنتّى و كلیشه‌اى، مقالات و كتابهاى بسیارى با محتواى عمیق و متنوع نوشت (رجوع کنید به مكى، ص 167؛ محمد مؤنس عوض، ص 74). بعضى از مقالاتش در مجلات معتبر و تخصصى (چون مجله الجمعیة التاریخیة، مجله كلیةالاداب، ماهنامه عالم‌الفكر، و مجله المعهدالمصرى للدراسات الاسلامیه بمدرید) به چاپ رسید. بیشتر آثار او در زمینه تاریخ مغرب و اندلس، و تاریخ اسلام و تمدن آن است (رجوع کنید به محمد مؤنس عوض، ص 66ـ73). حسین مؤنس طرحى نیز درباره سیره پیامبر صلی‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم در دست داشت كه با مرگش ناتمام ماند (رجوع کنید به شوقی‌ضیف، ص 220ـ221). او كتابهایى را از انگلیسى و اسپانیایى و فرانسوى به عربى ترجمه كرد، از جمله تاریخ الادب الاندلسى و تراث‌الاسلام (رجوع کنید به مكى، ص 173؛ محمد مؤنس عوض، ص 71ـ72).

    حسین مؤنس علاوه بر تاریخ به ادبیات و داستان‌نویسى علاقه‌مند بود و آثارى در این زمینه از او باقی‌مانده است. داستان طنزآمیز و نقادانه «اداره عموم الزیر» كه در مورد نظام بوروكراسى در مصر بود، چنان شهرتى یافت كه به ضرب‌المثل میان مصریان بدل شد (شوقی‌ضیف، ص 222؛ مكى، ص 173).

    تعدادى از آثار تاریخى حسین مؤنس به فارسى ترجمه شده است. اطلس تاریخ اسلام وى با وجود اشتباهات فراوان كه ناشى از تعصب و قوم‌گرایى وى می‌باشد (حسین مؤنس، پیشگفتار آذرنوش، ص پنج)، از جمله این آثار است.

    منابع: حسین مؤنس، اطلس تاریخ‌الاسلام، قاهره 1407/1987؛ همان: اطلس تاریخ اسلام، ترجمه آذرتاش آذرنوش، تهران 1375ش؛ شوقى ضیف، «فى استقبال العضو الجدید الدكتور حسین مؤنس»، مجلة مجمع‌اللغة العربیة، ش 57 (صفر 1406)؛ احمد علاونه، ذیل الاعلام، جده 1418/1998؛ محمد مؤنس عوض، رُوّاد تاریخ العصور الوسطى فى مصر، قاهره 2007؛ محمودعلى مكى، «صرح شامخ هوى: رحیل الدكتور حسین مؤنس»، الهلال، سال 104 (مایو 1996).

    / ستار عودى /

    فرهنگ و اقتصاد در دوره ممالیک مصر

    دوره ممالیک برجی به علت ناشایستگی سلاطین و حکام این دوره از لحاظ اوضاع فرهنگی، از تاریکترین دوره های مصرو شام بوده است و علت آن شاید در این ویژگی حکومت های استبدادی از این نوع نهفته باشد که در دوره این نوع حکومت ها اگر فرد یا خاندانی که در راس امور قرار می گیرد دارای علاقه ای خاص باشند به عنوان مثال دوستدار علم و فرهنگ باشند مطمئنا دوره حکومت آنان، به این ویژگی، ممتازخواهد شد. اما دوره حکومت سلاطین برجی به خاطر آنکه اکثریت سلاطین این دوره کمترین آشنایی را با فرهنگ ومسائل فرهنگی نداشتند، بنابراین اقدامات فرهنگی آنچنان مهمی را نمی توانستند انجام دهند. برای روشن ترشدن این امرمی توان به شخصیت تنی چند از سلاطین مملوک در این دوره اشاره کرد که «یکی نمی توانست سوره اول قرآن را که جزء نماز روزانه است بدون غلط از بر بخواند. دیگری نمی توانست نام خود را بدون گرته برداری از روی نوشته قبلی خویش امضا کند. یک سلطان، دو طبیب خود را برای اینکه نتوانسته بودند از نا خوشی شوم، سلامتی وی را اعاده دهند سربرید...» با توجه به نمونه هایی که ذکرشد واضح است که اقدامات فرهنگی سلاطینی با این شخصیت ها چه بوده وچه نتیجه ای ازآنها برجای مانده است.
    تنها اقدام قابل توجه وقابل ذکر این دوران بناهایی هستند «که هنوز هم به عنوان بهترین نمونه معماری» دوره اسلامی، میتوان از آنها یاد کرد. البته آن هم به خاطر مالیات های سنگین و احتکار بود و ازاین طریق، ممالیک عایدات هنگفتی به دست می آوردند و می توانستند ساختمان هایی برپا کنند که در هیچ دوره اسلامی، سابقه نداشت که از جمله آنها میتوان به مسجد ومقبره برقوق ومسجد قایتبای ومسجد غوری اشاره کرد.
    ‏اقتصاد مصر از دوره های بسیار دور یک اقتصاد کشاورزی به حساب می آمد چنانکه در دوره تسلط رومیان این سرزمین ((انبار غله مصر)) لقب گرفته بود. وجود زمینهای حاصلخیز در مصر در کنار آب رود نیل موجب رونق کشاورزی و وفور محصولات کشاورزی آن دیار بوده است. ولی باتوجه به وابستگی شدید کشاورزی در مصر به آب رود نیل، در دوران خشکسالی، پایین آمدن آب رود نیل همواره عاملی مهم در بحران های اقتصادی واجتماعی مصر بوده است. همچنین عامل دیگری که در رونق اقتصادی مصر اهمیت بسیاری داشته است. تجارت با غرب وشرق بود، بدین صورت که مصر به خاطر موقعیت جغرافیایی به عنوان واسطه در تجارت بین المللی وبین دنیای شرق وغرب عمل می کردومحصولات مهم شرق مثل ادویه وبخور را به غرب ترانزیت می کرد وروشن است که در این تبادلات تجاری- اقتصادی، سود هنگفتی نصیب این مملکت می شد.
    اگر به نظام حکومتی دوره ممالیک توجه کنیم متوجه میشویم که نظام آن بر پایه اقطاع بود که ایوبیان آن را با خود به مصر آورده بودند. اهمیت این مسئله با توجه به اینکه سازمان اقطاع بر اساس زمین وکشاورزی استوار بود، روشن میشود، چراکه زمین های قابل کشت مصر ومنابع کشاورزی مانند آب نیل وافرادی که بر روی زمین ها کار می کردند، عواملی مهم واثر بخش در نظام سیاسی واقتصادی درعصر ممالیک بوده اند. در دوره ممالیک برجی وحتی قبل ازآن در دوره بحریان، در نتیجه خشکسالی های پی در پی که از سال 694 هـ ­. ق روی داد، قحطی ودر نتیجه قحطی، طاعون وامراض مسری به کرات در مصر شایع شد. این بحران های اقتصادی در عصر ممالیک چرکس (برجی) به علت بی کفایتی آنها، آسیب بیشتری را به مردم رساند. آنچه وضع اقتصادی را بحرانی ترکرد سود جویی وخودپسندی سلاطین مملوک بود وهمان طور که قبلا ذکر شد برسبای دستور به انحصاری کردن تجارت ادویه وفلفل واحتکار شکر به نفع دولت داد. ودر دوره همین سلطان بر اثر طاعون سیصد هزار نفر از اهالی قاهره جان خود را از دست دادند در حالی که سلطان فکر کرد این بلا در نتیجه گناهان مردم آمده است. در اواخر دوران ممالیک برجی، روند تحولات جهانی هم به بحران های اقتصادی درقلمرو ممالیک دامن زد و به فقر وبد بختی مردم افزود دراین دوره، کشف دماغه نیک توسط واسکو دو گاما دریا نورد پرتغالی امکان دور زدن آفریقا را برای اروپاییان فراهم آورد. این اتفاق ممالیک را از تسلط انحصاری بر بازرگانی شرق باغرب خصوصا ادویه وبخور محروم کرد. وضربه سختی به اقتصاد مصر وارد آورد وموجب شد تا یکی دیگر از منابع در آمد عمومی از دست برود. بنابراین در اواخر دوره ممالیک برجی بسیاری از عوامل داخلی وخارجی دست به دست هم دادند تا دولت ممالیک در مقابل رقیب خود عثمانی از پا در آید وبا سقوط ممالیک در سال 923 ق فصل جدیدی در تاریخ شام ومصر باز شود.


    از این آدرس:

    http://www.bashgah.net/fa/content/show/44123

     

    بنی حمود در مالقه

    1 علی ناصر بن حمود 407

    2 قاسم مأمون 408

    3 یحیی معتلی 412

    4 قاسم (بار دوم) 413

    5 یحیی (بار دوم) 416

    6 ادریس متأید 427

    7 حسن منتصر 431

    8 ادریس دوم (عالی) 434

    9 محمد اول مهدی 438

    10 ادریس سوم موفق 444

    11 ادریس دوم (بار دوم) 445

    12 محمد دوم مستعلی 446

    همانطوری که بیان گردید اندلس تا سال 857 که سال پیروزی مسیحیان در آن سرزمین است، شاهد دو دوره حکومت ملوک الطوایفی بوده، ملوک الطوایفی اول که قبل از حکومت مرابطون بوده است مثل حکومت بنی حمود در مالقه و بنی عباد در اشبیلیه و بنی زیری در غرناطه و بنی عامر در بلنسیه و... و ملوک الطوایفی دوم که بعد از حکومت موحدون در اندلس بوده است مثل بنی هود در مرسیه و امرای لبله و امرای بلنسیه و امرای مینورکا و بنی نصر در غرناطه.

     

    علی بن حمود

    بنی حمود به سال 407 قرطبه را گرفتند و سلیمان مستعین را کشتند و چهل سال بر این ولایت حکومت کردند که در فواصل آن فترت ها بود که بعضی افراد خاندان اموی خودنمائی میکردند اما نمی توانستند قدرت دیرین را تجدید کنند که رقابت بربر و سقلاب و عرب و اسپانیول و فتنه های پیاپی فرصت استقرار و قدرت نمائی نمیداد.

    بسال 407 علی بن حمود که نسب بادریس علوی بنیانگزار دولت ادریسیان می برد در اندلس قدرت یافت، وی پیش از آن ولایت سبته داشت و برادرش قاسم بن حمود در جنوب اندلس حکومت جزیره خضرا داشت و چون سلیمان مستعین قوت یافت خیران یکی از سرداران بربر که دل با هشام مؤید داشت مردم را بضد سلیمان خواند و علی بن حمود را تحریک کرد که بشورد و قرطبه را بگیرد و قدرت را از چنگ سلیمان در آورد، خیلی زود کار خیران بالا گرفت و مردم بسیار بر او فراهم شد و علی بن حمود بدستیاری وی راه قرطبه گرفت و بسال 407 آنجا را متصرف شد و مردم که پنداشتند هشام مؤید زنده است با او به اطاعت هشام بیعت کردند و سلیمان مستعین با پدر و برادر گرفتار شد و نام علی را بر منبرهای قرطبه در خطبه گفتند و لقب او المتوکل علی الله شد.

    عبد الرحمن نواده عبد الرحمن ناصر از فتنه های قرطبه جان بدر برد و به کوهستان جیان گریخت و خیران بربر با او بیعت کرد و لقب مرتضی یافت، خیران بر ابن حمود شوریده بود و امیران سرقسطه و شاطبه و والانس نیز بهمدلی او راه غرناطه گرفتند.

    دوران ابن حمود نپائید و هنگامی که بجنگ یاران مرتضی میرفت کشته شد سه تن از غلامان سقلاب که از وی مهربانی بسیار دیده بودند خونش را بریختند و گفتند از او کینه ای نداشتیم اما چون به مردم ستم میکرد او را کشتیم و تأیید کردند که بتحریک خیران یا دیگران نبوده است.

     

    جانشینان علی بن حمود

    از پس علی، قاسم بن حمود حکومت قرطبه یافت و لقبش مأمون شد اما ایام او کوتاه بود و بسال 413 برادرزاده اش یحیی بن علی بن حمود ولایتدار سبته بر ضد وی بشورید و لقب معتلی یافت.قاسم به سویل گریخت و نیرویی از بربران فراهم کرد و بقرطبه بازگشت و سال بعد آنجا را گرفت و شش سال حکومت داشت.بار دیگر یحیی قرطبه را بگرفت و قاسم را بزندان کرد و چون یحیی بمرد و برادرش ادریس حکومت یافت قاسم را که هشتاد سال داشت بکشت (431)

    بهنگام هزیمت قاسم بن حمود و بربران، مردم قرطبه خواستند حکومت بنی امیه را تجدید کنند و با عبد الرحمن بن هشام اموی بیعت کردند و لقب او المستظهر بالله شد (414) ولی خلافتش بیش از چند هفته نبود و کشته شد آنگاه مردم محمد بن عبد الرحمن ناصر را بخلافت برداشتند (414) و لقب او مستکفی شد.وی جز شکم بارگی و شهوت پرستی هنری نداشت، دورانش بیش از شانزده ماه نبود و عاقبت مردم قرطبه بشوریدند و او را از خلافت برداشتند (416)

    از پس مستکفی قرطبیان بجانب حمودیان متمایل شدند و با یحیی بن حمود که لقب معتلی داشت بیعت کردند اما او در مالقه بماند و قرطبه را به عبد الرحمن بن عطاف یفرنی سپرد و همچنان عنوان خلافت داشت تا بسال 417 که بار دیگر کار حمودیان سستی گرفت و مردم بجانب امویان متمایل شدند و با ابو بکر هشام نواده عبد الرحمن ناصر بیعت کردند که لقب او معتمد شد (418) و بسال 420 بقرطبه رفت دوران وی پر از فتنه بود و بسال 422 از خلافت افتاد، ابن اثیر گوید: «سبب آن بود که با بربران دل صاف داشت و با آنها نیکی میکرد و قرطبیان از وی بیزار شدند و او را بینداختند.»

    و هم او گوید: «از آن پس آنکه نام یحیی بن حمود را از خطبه برداشتند و با معتمد بیعت کردند یحیی نیرویی فراهم آورد و سویل را محاصره کرد و در محاصره کشته شد.(417)

    از پس یحیی با برادرش ادریس بن علی که ولایت سبته و طنجه داشت بیعت کردند (417 431) ادریس مالقه را پایتخت کرد و ولایت سبته را ببرادرزاده خویش سپرد، لقب ادریس المتأید بالله بود و دوران حکومتش تا 431 دوام داشت.

    از پس ادریس، پسرش محمد اول حکومت یافت و ایام او دوامی نداشت و پس ازاو حسن بن یحیی حمودی حکومت یافت و بسال 434 بمرد آنگاه بربران ادریس دوم را خلیفه کردند و لقب او عالی شد، وی مردی نیک نفس بود و صدقه فراوان میداد همه تبعیدیان را بوطن آورد و املاکشان را باز داد.مردی ادب دوست بود و شعر نیکو میسرود، اما سیاست ملکداری نداشت و با مردم شرور ملایمت کرد و قلعه ها را بایشان سپرد و هم وزیر خویش موسی بن عفان را به آنها تسلیم کرد که خونش را بریختند و یارانش از اینهمه بی تدبیری بشوریدند و او را از خلافت برداشتند و با محمد اول بیعت کردند (438 444) و لقبش مهدی شد وی مردی شجاع بود و بربران از او بیمناک بودند از اینرو وی را از خلافت برداشتند و ادریس بن یحیی را گذاشتند (444 445) و لقبش موفق شد.

    ابن اثیر گوید: «در آخر دوران بنی حمود کارها آشفته شد تا آنجا که در یک وقت چهار کس از خاندان حمودی در منطقه ای که وسعت آن بیش از سی فرسخ نبود عنوان خلافت داشتند.»

    بسال 446 محمد بن ادریس ثانی بخلافت رسید و لقبش مستعلی شد اما قدرتی نداشت و سه سال دوران وی همه فتنه بود وی آخرین کس از حمودیان بود که حکومت یافت بسال 449 بادیس بن حبوس مالقه را بگرفت و محمد را برداشت و او را به افریقیه رفت و بسال 460 در آنجا بمرد .

    مقری گوید: «دولت حمودیان که دعوی خلافت داشتند از آندلس بر افتاد و دولت امویان نیز از زمین منقرض شد و امیران بربر و عرب و غلامان هر یک در ناحیه ای فرمانروا شدند»

    آشفتگی کار آندلس و حکومت ملوک الطوائف راه نفوذ مسیحیان شمال را بگشود کار رقابت امیران مسلمان بدانجا رسیده بود که بر ضد یکدیگر از مسیحیان کمک می خواستند و الفونس چهارم حاکم کاستیل چنان نیرومند شد که از امیران مسلمان باج میگرفت اماملوک الطوائف اندلس با همه معایبی که داشت علوم و فنون و ادبیات را رونق داد که سویل و تولد و مالقه و والانس و دیگر پایتخت های ولایت در رواج علم و هنر با قرطبه که مدتها مرکز بلا منازع علم و ادب و هنر بود رقابت داشت و پیشرفتهای بسیار حاصل آمد.

     

    از: حوزه نت به آدرس:

    http://www.hawzah.net/fa/article/articleview/5511

    Subh from the Basque

     

    Subh, also known as Sobeya, was a 10th century sultana who ruled the Caliph of Córdoba in Islamic Spain as a regent for her son Hisham II al-Hakam.

    Subh was a concubine of Christian origin, abducted from Navarro and brought to Cordoba.

    Subh's origins have alternatively been identified as Basque from the Gascony region.

    She became the favourite wife of the Caliph, Al-Hakam II.

    Al-Hakam II was homosexual and kept a male harem. However, he was expected to produce an heir.

    Subh dressed in male clothing and used the male name Jafar in order to find favour with the Caliph, and they had two sons, only one of whom -- Hisham II al-Hakam -- survived to adulthood.

    After the death of al-Hakem, Al-Mansur Ibn Abi Aamir (also known as Almanzor), became the administrator of the properties left to Subh by al-Hakem.

    Subh was allied with General Ghalib and al-Mansur, although the regents may have been al-Mushafi (the chief administrator of the late caliph), Ghalib and al-Mansur.

    In any event, it was al-Mansur, who was rumored to be Subh's lover, who rose to become the new ruler of Cordoba.

    al-Mansur had become the de facto ruler of Córdoba by 978, pushing both Subh and Hisham to the sidelines.

     

    از این سایت:

    http://dbpedia.org/page/Subh_(sultana)

     

    صفحه ای که افتاده یعنی 420

    بدین گونه عبدالرحمان الناصر توانست اساس این اتحاد خطرناک را بر هم زند و شمال شرقی شبه جزیره را سراسر زیر فرمان آورد. اینک تنها یک مهم دیگر در پیش بود و آن فروکوفتن دشمن نیرومندش رامیروی دوم پادشاه لیون بود، زیرا محور واقعی این نبرد رامیرو بود. دو سال نگذشته بود که لشکری عظیم گرد آورد تا رهسپار مملکت لیون شود. شمار سپاهیانش به صدهزار می رسید. فرماندهی سپاه را نجـدة الصقلبی بر عهده داشت.

    در این ایام قوم بیگانۀ صقالبه در دربار قرطبه به اوج اقتدار و نفوذ خود رسیده بودند و بر بسیاری از مناصب بزرگ در قصر و سپاه تسلط داشتند. این سیاستی که ناصر در پیش گرفته بود، در روحیۀ سران عرب تأثیر بسیار بدی به جای گذاشته بود و سبب از هم گسیختگی معنوی لشکر شده بود.

    در تابستان سال 939 م/ 327 هـ  عبدالرحمان الناصر با این لشکر عظیم راهی مملکت لیون شد و از رود تاجه در نزدیکی طلیطله گذشت. سپس رود دویره را پشت سر نهاد و به سوی قلعۀ شنت منکش (سیمانقه) به راه افتاد. عبدالرحمان الناصر در حالی که چنین لشکری را بسیج کرده بود، از عوامل پنهانی که سبب آسیب پذیری آن شده بود، خبر نداشت.

    رامیروی دوم نیز با لشکر عظیم خود در نزدیکی دژ شنت منکش آمادۀ نبرد با مسلمانان لشگرگاه زده بود. امیـــة بن اسحاق خائن، هم پیمان او نیز در کنارش بود و اطلاعات گرانبهایی را در اختیارش می گذاشت. تیودا ملکۀ ناوار نیز پیمان خود شکسته بود و به رامیرو پیوسته بود. بدین طریق بار دیگر همۀ نیروهای مسیحی اسپانیا بر ضد مسلمانان متحد شده بودند.

    روایات عربی و مسیحی را در باب این نبردی که میان مسلمانان و نصارا درگرفت، اختلاف آشکاری است؛ در حالی که روایات مسیحی تفصیلات بیشتری در این باب می دهند، ولی روایات عربی مطلب را مختصر و موجز ادا می کنند و محافظه کارانه. اما روایات مسیحی در چند مورد به آن اشاره می کنند و گاه از آن به «نبرد قدرت» یاد می نمایند و این به جهت اهمیت آن است، زیرا قصد عبدالرحمان سرنگون ساختن و از میان برداشتن مملکت مسیحی بود و گاه آن را نبرد «خندق» خوانده اند، ولی  به طور مشخص معین نکرده اند که این نبرد در چه موضعی واقع شده است 30 . فقط در یک جا

     

    30. اخبار مجموعه، ص 136. ابن خلدون به این جنگ اشاره ای گذرا دارد. العبر، ج 4/ ص 137 و 140. ابن الابار در الحلة السیراء، ص 150. ابن عذاری در البیان المغرب از آن یاد نکرده است.

     

    حکم دوم و صبح از ویکی پدیا

     

    Al-Hakam II

    Al-Hakam II (al-Hakam II ibn Abd al-Rahmān III; Arabic: الحكم الثاني ابن عبد الرحمن‎) (January 13, 915 – October 16, 976) was the second Caliph of Cordoba, in Al-Andalus (Moorish Iberia, which became part of modern Spain), and son of Abd-ar-rahman III (al-Nasir) and Murjan. He ruled from 961 to 976.

     

    Early rule

    Al-Hakam II succeeded to the Caliphate after the death of his father Abd ar-Rahman III in 961. He secured peace with the Christian kingdoms of northern Iberia, and made use of the stability to develop agriculture through the construction of irrigation works. Economic development was also encouraged through the widening of streets and the building of markets.

     

    Patron of knowledge

    Hakam himself was very well versed in numerous sciences. He would have books purchased from Damascus, Baghdad, Constantinople, Cairo, Makkah, Madinah, Kufa, and Basra. His status as a patron of knowledge brought him fame across the Muslim world, to the point where even books written in Iraq, which was under Abbasid control were dedicated to him. During his reign, a massive translation effort was undertaken, and many books were translated from Latin and Greek into Arabic. He formed a joint committee of Muladi Muslims and Mozarab Christians for this task.

    His personal library was of enormous proportions. Some accounts speak of him having more than 600,000 books. The catalogue of library books itself was 44 volumes long. Of special importance to Hakam was history, and he himself wrote a history of al-Andalus. Following his death, al-Mansur had all "ancient science" books destroyed.

    The famous physician, scientist, and surgeon Abu al-Qasim al-Zahrawi (Abulcasis) was also active in Al-Hakam's court during his reign.

     

    Construction projects

    His building works included an expansion of the main mosque of Cordoba (962–966), the Mezquita, and the completion of the Royal residence Medina Azahara (976), which Abd ar-Rahman III had begun in 936.

     

    Military conflict in North Africa

    Whilst the internal administration was left increasingly to the Berber vizir Al-Mushafi, general Ghalib was gradually gaining influence as leader of the army. He was chiefly pre-occupied with repulsing the last Norman attacks (966, 971), and with the struggle against the Zirids and the Fatimids in northern Morocco. The Fatimids were defeated in Morocco in 974, while Al-Hakam II was able to maintain the supremacy of the Caliphate over the Christian states of Navarre, Castile and Leon.

     

    Personal life

    In his youth his loves seem to have been entirely homosexual. He was known to have openly kept a male harem. This exclusivity was a problem, since it was essential to produce an heir. A resolution was reached[5] by his taking a concubine, Subh (Sobeya), who dressed in boys' clothes and was given the masculine name of Jafar.

     

    Death and succession

    Al-Hakam II suffered a stroke near the end of his life that curtailed his activities and may explain why he was unable to properly prepare his son for leadership. Modern scholars have speculated that, based on the historical descriptions of his death, it was another Cerebrovascular Stroke, possibly brought on by the cold weather, that claimed his life in October of 976. He was succeeded by his son, Hisham II al-Mu'ayad, who was 11 years old at the time and was a nominal ruler under the Hajib (Grand Vizier) al-Mansur Ibn Abi Aamir.

     

    Subh (sultana)

    Subh, also known as Sobeya, was a 10th-century sultana who ruled the Caliph of Córdoba in Islamic Spain as a regent for her son Hisham II al-Hakam.

     

    Subh was a concubine of Christian origin, abducted from Navarro and brought to Cordoba. Subh's origins have alternatively been identified as Basque from the Gascony region. She became the favourite wife of the Caliph, Al-Hakam II. Al-Hakam II was homosexual and kept a male harem. However, he was expected to produce an heir. Subh dressed in male clothing and used the male name Jafar in order to find favour with the Caliph, and they had two sons, only one of whom -- Hisham II al-Hakam -- survived to adulthood.

     

    After the death of al-Hakem, Al-Mansur Ibn Abi Aamir (also known as Almanzor), became the administrator of the properties left to Subh by al-Hakem.

     

    Subh was allied with General Ghalib and al-Mansur, although the regents may have been al-Mushafi (the chief administrator of the late caliph), Ghalib and al-Mansur. In any event, it was al-Mansur, who was rumored to be Subh's lover, who rose to become the new ruler of Cordoba. al-Mansur had become the de facto ruler of Córdoba by 978, pushing both Subh and Hisham to the sidelines.

     

     

     

     

    بنوغانیه از اینسایکلوپدیا اسلامیکا

    بنوغانیه، خاندانی از بربران صنهاجه در سدة ششم که معاصر موحدون بودند. آنان بر این بودند که حاکمیت مرابطون را در شمال افریقا احیا کنند. کلمة مؤنث «غانیه»، نام شاهدُختی از دودمان مرابطون است که یوسف بن تاشفین، امیر مرابطون، او را به ازدواج علی بن یوسف، رئیس این خاندان، درآورد. ثمرة این پیوند دو پسر به نامهای یحیی و محمد بود. یحیی، در 528 آلفونسوی جنگجو، پادشاه آراغون (آراگون ) را شکست داد و حاکم مرسیه (مورثیا) و بلنسیه (والانس ) شد. وی مدت سیزده سال، قرطبه را از حمله های آلفونسو در امان نگه داشت، لیکن در پی آخرین حملات پادشاه مسیحی، ناگزیر از تسلیم شد.

    در این گیرودار، نیروهای موحدون در اسپانیا پیاده شده بودند (541). یحیی بن غانیه یکی از آخرین مدافعان بخش شبه جزیره ای قلمرو مرابطون بود که در 543 در غرناطه (گرانادا) درگذشت.

    در 520، علی بن یوسف، محمد برادر یحیی را به حکمرانی جزایر شرقیه منصوب کرد. هنگام فروپاشی مرابطون ، بسیاری از بازماندگان این خاندان به محمد پیوستند. محمد، اعلام استقلال کرد و در نتیجه سلسلة تازه ای پدید آمد. در پی شورشی که در دربار روی داد، قدرت به اسحاق بن محمد انتقال یافت (560). در دورة حکومت او، قلمرو کوچک مرابطون از طریق دستبرد به کشتیهای مسیحیان ثروتمند شد و پناهندگان و اسیران در جزایر اسکان یافتند. اسحاق در 579، در جریان یک دزدی دریایی درگذشت . محمد که بزرگترین پسر از فرزندان متعدد اسحاق بود، جانشین وی شد، لیکن در مقابل تهدیدهای ابویعقوب موحدی تسلیم شد و حاکمیت او را پذیرفت . از سوی دولت موحدون نماینده ای برای میورقه * تعیین شد، ولی اهالی آنجا سر به شورش برداشتند و محمد را برکنار کردند و برادرش علی را بر سر کار آوردند. علی تحت فشار پناهندگان مرابطی که اطراف او را گرفته بودند، تصمیم گرفت که با موحدون در ممالک بربر بجنگد. لذا 32 کشتی نیروهای میورقه را در نزدیکی بجایه * پیاده کرد. این شهر که زمانی پایتخت صنهاجه بنوحمّاد بود و بعدها مرکز استان دورافتاده ای شد که تحت الحمایة مراکش بود، تنزل مرتبة خود را برنمی تافت ؛ و لذا بی هیچ دشواری ، تسخیر شد؛ چرا که در آن ، صنهاجة بیگانه و جنگاورانش حضور داشتند و پادگان موحدون وجود نداشت و مردم در مساجد به سر می بردند (6 شعبان 580).

    علی بن غانیه با شکست دادن سپاه موحدون که به بجّایه بازمی گشتند، حمایت تعداد زیادی از عربهای چادرنشین قبایل هلالیِ ریاح ، اَثْبَج و جُذام را جلب کرد. سپس برادرش یحیی را به فرمانروایی بجایه گماشت و خود به سمت غرب لشکر کشید و شهر الجزایر، مُزایَه و مِلْیانه را تسخیر کرد؛ سپس به سمت شرق بازگشت و در راه از متحدانش نیرو جمع کرد و قلعة بنوحَمّاد (حمادیان * ) را به تصرف درآورد؛ همچنین قُسَنطینه را محاصره کرد. با اینهمه ، هنگامی که یعقوب المنصور، خلیفة موحدون ، از پیروزیهای مرابطون آگاه شد، لشکری فرستاد و شهرهای از دست رفته را بازپس گرفت و یحیی بن غانیه را از بجایه بیرون راند. علی ناگزیر شد که از محاصرة قسنطینه دست بردارد و به صحرا بگریزد، سپس از جنوب اُوراس به جَرید (جنوب تونس ) رفت که از آن پس پایگاه عملیات او شد.

    علی ، به کمک اعراب آن منطقه ، توزُر و قَفْصه را تصرف کرد و خود را حاکم آنجا خواند و نسبت به خلیفة عباسی ، که به او قول حمایت داده بود، ابراز وفاداری کرد. علی از قفصه به طرابلس رفت و در آنجا با قَراقوش ارمنی ملاقات کرد. قراقوش که بندة آزادشدة برادرزادة صلاح الدین ایوبی بود، با گروهی از ترکمانان (غُزان ) بر آن سرزمین حکومت می کرد. دو رهبر به تفاهم رسیدند. لشکریان مرابطون که با پیوستن نیروهای غز و قبایل عرب بنوهِلال و بنوسُلَیم قدرت زیادی پیدا کرده بودند، ویرانی و تباهی زیادی در افریقیه برجای گذاشتند. هدف این لشکرکشی گرفتن مَهدیّه و تونس بود که به موفقیت نینجامید و علی بن غانیه با اطلاع از ورود خلیفه منصور و لشکریان موحدون ، به جرید عقب نشینی کرد. شش هزار سواره نظام موحدون او را تعقیب کردند و علی در دشت العُمره آنان را شکست خونینی داد (583). سپس ، منصور فرماندهی لشکر را به عهده گرفت و در الحَمّه ، نزدیکی قابس ، به پیروزی رسید و توزر و قفصه را که باروی آن با خاک یکسان شده بود، دوباره به دست آورد. علی بن غانیه و قراقوش به صحرا گریختند. به محض اینکه منصور راه مغرب را در پیش گرفت ، دو متحد تجدیدقوا کردند و دست به نبرد تازه ای زدند. در این گیرودار، علی بن غانیه درگذشت (584) و قدرت به یحیی ، برادرش رسید که حدود پنجاه سال ضربات سنگینی به قدرت موحدون وارد کرد.

    عملیات او با دو حملة بی ثمر به قسنطینه شروع شد. سپس به صحرا، پناهگاه معمول شکست خوردگان ، عقب نشینی کرد و در آنجا دوباره به قراقوش پیوست . روابط آنان گاه به تیرگی می گرایید و بدفعات اتحادشان از هم گسیخت . رفتار متزلزل قراقوش نسبت به مرابطون و احترامی که برای موحدون قائل بود، همچنین سختگیری او نسبت به اعراب ، سبب بروز اختلاف و آغاز درگیری در 591 شد. یحیی بن غانیه ، که از حمایت اعراب سُلَیم برخوردار بود، طرابلس و قابس را تسخیر و به سمت شمال پیشروی کرد و مهدیّه را از ابن عبدالکریم رَجْراجی ، که خود را حاکم مستقل می دانست ، گرفت . یحیی در طول دو سال مبارزه ، شهرهای بِجا، بِسْکِره ، تِبِسه ، بونه و قیروان را به انقیاد خود درآورد. و بالاخره در 7 ربیع الثانی 600، سیدابوزید، حاکم موحدی تونس ، تسلیم او شد. در همین زمان ، خوارج جبال نَفوسه از غیبت یحیی سود جستند و سر به شورش گذاشتند. ازینرو، یحیی بی درنگ به آن سمت لشکرکشی کرد و آنان را مغلوب ساخت و غرامت سنگینی از آنان گرفت . بدینسان ، یحیی بن غانیه ، رهبر ممالک بربر شرقی ، به اوج قدرت رسید. وی در تونس بود که آگاه شد ناصر، خلیفة موحدون ، عزم حمله به او دارد. یحیی منتظر او نشد و به جرید عقب نشست ، اما در دشت تاجورا غافلگیر شد و به شکست سنگینی تن در داد. ناصر، مهدیّه و تونس را پس گرفت و ابن ابی حفص را حاکم آنجا کرد و به او دستور داد تا سایر شهرها را نیز فتح کند. یحیی که می دانست افریقیه دیگر محل امنی برای او نیست ، متوجه مغرب اوسط شد. رهبر مرابطون در این پندار بود که به همراهی متحدان عربش ، ناصر را در راه بازگشت متوقف سازد، اما وی در وادی الشِلِف بشدت سرکوب شد. یحیی در حال عبور از حاشیة دشت ، متحدان تازة چادرنشین را دوباره گرد آورد، لیکن در وادی شبرو ، در نزدیکی تبسه ، به ابومحمدبن ابی حفص برخورد کرد و دوباره شکست خورد. ازینرو، به سمت غرب تا تافیلالت رفت و سِجِلْماسَه را گرفت و آنجا را غارت کرد. پس از این چپاول ، با حاکم موحدی تلمسان مواجه شد و او را شکست داد و بر سر راه خود تیاره و بسیاری از شهرهای کوچک مغرب اوسط را ویران کرد. ابن خلدون در سدة هشتم در این باره می گوید: «در آنجا خانه ای که روشنایی داشته باشد دیده نمی شود، همچنانکه آواز خروسی به گوش نمی رسد.» در بازگشت از این نبرد ویران کننده ، رویارویی با ابومحمد برای او فاجعه آفرین بود؛ دومین نبرد در جبال نَفُوسه برای یحیی سنگین تر تمام شد (606).

    این بار یحیی به طور قطعی از افریقیه رانده شد و به ودّان ، در جنوب طرابلس غرب ، پناه برد. قراقوش ارمنی در آنجا مستقر بود اما از آنجا که توانایی مقابله با رقیب قدیمیش را نداشت ، تسلیم شد. یحیی ، قراقوش را کشت و جای او را گرفت (609).

    ابوالعلاء امیر خاندان مؤمنی ، جانشین ابومحمدبن حفص شد و مبارزه با مرابطون را به عهده گرفت . ابوالعلاء، نبرد را از سر گرفت ، بسکره را تسخیر کرد و حتی نقشة جسورانه ای برای حملة مجدد به تونس کشید. در نبردی خونین در مَجْدول ، نزدیکی تونس ، تلفات سنگینی به نیروهای مرابطون وارد شد و یحیی فرار کرد (620).

    یحیی ، شورشیِ خستگی ناپذیر که تمام امیدش را در افریقیه از دست داده بود، متحدان جدیدی در جنوب پیدا کرد و دوباره به سمت مغرب اوسط رفت و یک بار دیگر آنجا را ویران ساخت ؛ وی سپس به بجایه رفت و تِدِلّیس ، مِتیجه و شهر الجزایر را محاصره کرد و شورشی در تلمسان به پا کرد که می توانست به برقراری رسمی اقتدار مرابطون منتهی شود. یحیی از برابر لشکریانی که از تونس در پی او بودند، گریخت و به سجلماسه پناه برد (624). وی در طول یازده سال باقی ماندة عمرش ، نبردهای بی ثمری انجام داد. او دیگر امید نداشت که بتواند به افریقیه که مدافعان سرسختی داشت ، برگردد؛ اما تا پایان عمر، از غارت و تاراج در اطراف مرزهای مرکز مغرب دست برنداشت و در 633 در مرز شِلِف در نزدیکی ملیانه به هلاکت رسید. از او سه دختر برجای ماند که آنها را به ابوزکریا، از خاندان حفصیان (سلسله ای از فرمانروایان بربر تونس ، حک : 626ـ981) سپرد. با آنان به نیکویی رفتار شد، و آنها را در قصرالبنات (قصر دختران جوان ) جای دادند. امروزه نیز خیابانی در تونس به همین نام وجود دارد (باب بنات ). از این دوران پرآشوب که بیش از پنجاه سال دوام یافت ، می توان این نکات را استنتاج کرد:

    ماجراجوییهای بنوغانیه با تحریک اعراب چادرنشین ، در جهت ارضای تاراجگری آنان ، و در واقع تداوم حمله ای بود که بنوهلال آغاز کردند و بنوسُلَیم ادامه دادند. وخامت این تهاجم تقریباً 130 ساله ، به اندازه ای بود که سرزمین بربر شرقی هیچگاه نتوانست از عواقب آن رهایی یابد؛ بنوغانیه ، جنگ و خونریزی را تا مغرب اوسط بسط دادند. در این منطقه که تقریباً آباد بود، مرکز شهرنشینی از بین رفت و امروزه بدشواری می توان محل آن را در نقشه مشخص کرد. فقط تلمسان بود که پایداری نمود و از ویرانیهای اطراف سود برد و پایتخت حکومت شد، اگرچه مرابطون با شکست مواجه شدند؛ اقدام آنان دست کم زوال دولت موحدون را تسریع کرد. همانند سایر نقاطی که درگیر مقاومت در برابر فتوحات مسیحیان بودند و بین اسپانیا و ممالک بربر شرقی تجزیه شدند، امپراتوری جانشینان عبدالمؤمن نیز نتوانست در برابر این خطر مضاعف ایستادگی کند و دچار انحطاط شد.

    روشن تر از رونق تلمسان در ممالک بربر شرقی ، موقعیت تونس در افریقیه است که حکومتی قدرتمند در آنجا بنیان گذاشته شد و این ناحیه را از خطر مرابطون رهانید. ظاهراً انتقال حکومت از موحدون به حفصیان ، که بیدرنگ اعلام خودمختاری کردند، یکی از معدود پیامدهای خوشایند حماسة بنوغانیه بود.

    منابع : ابن ابی دینار، المؤنس فی أخبار افریقیه و تونس ، چاپ دوم ، تونس 1350/1931؛ احمدبن احمد غبرینی ، عنوان الدرایه ، چاپ محمدبن شنب ، الجزایر 1910؛ کتاب الاستبصار ، چاپ فون کرمر، وبن 1852؛ همان ، چاپ سعد زغلول عبدالحمید، اسکندریه 1958؛

    A. Bel, Les Benou Ghہnya , Paris 1903; R. Brunschvig, La Berbإrie orientale sous les H ¤ afs ¤ ides , Paris 1940-1947; Ibn Ath ¦ â r, Annales du Maghreb et de l'Espagne , tr., E. Fagnan, Algiers 1901; Ibn Khaldu ¦ n, Les prolةgomةnes d'Ibn Khaldoun , tr. & ed. by M. de Slane, Paris 1863- 1868; G. Marµais, Les Arabes en Berbإrie du XI e au XIV e siةcle , Constantine-Paris 1913; Tidja ¦ n ¦ â , Rih ¤ la , partial tr. Rousseau, Journal Asiatique , series IV, XX (1852), series V, I (1853).

    / ژ. مارسه ، با اندکی تلخیص از ( د. اسلام ) /


    بنی جهور از اینسایکلوپدیا اسلامیکا

    جَهْوَریان، نخستین‌ خاندان‌ حكومتگر در قرطبه‌ پس‌ از سقوط‌ دولت‌ امویان‌ در اندلس‌. بنی‌جمهور از اصیل‌ترین‌ موالی‌ اندلس‌ بودند، هر چند مورخان‌ در باره‌ نسب‌ مؤسس‌ این‌ خاندان‌ اختلاف‌نظر دارند (برای‌ اطلاع‌ از آرای‌ آنان‌ رجوع کنید به حمیدی‌، ص‌27، 188؛ ابن ‌بشكوال‌، ج‌ 1، ص‌ 121؛ ابن‌سعید مغربی‌، همانجا؛ ابن‌عذاری‌، ج‌ 3، ص‌ 185؛ ابن‌ابّار، ج‌ 1، ص‌ 245؛ ابن‌خطیب‌، ص‌ 147).

    در مورد نیای‌ اعلای‌ جهوریان‌، كه‌ در ربع‌اول‌ سده‌ دوم‌ وارد اندلس‌ شد، دو روایت‌ وجود دارد. براساس‌ یك‌ روایت‌، او ابوالحجاج‌ یوسف‌بن‌ بُخْت‌ فارسی‌ بود كه‌ نژاد ایرانی‌ داشت‌ و پدرش‌، از موالی‌ عبدالملك‌بن‌ مروان‌ اموی‌ بود كه‌ به‌ همراه‌ سپاهیان‌ بَلْج‌بن‌ بِشْرقُشَیری‌ به‌ اندلس‌ پاگذاشت‌ (رجوع کنید به ابن‌ابّار،ج2، ص‌ 375؛ ابن‌عذاری‌، ج‌ 3، ص‌ 185ـ186؛ ابن ‌خطیب‌، همانجا).

    در روایت‌ دیگر، جد آنان‌، حسّان‌بن‌ مالك‌بن‌ عبداللّه‌بن‌ جابر از موالی‌ هشام‌بن‌ عبدالملك‌ اموی‌ معرفی‌ شده‌ است‌ كه‌ در 113 به‌ این‌ سرزمین‌ آمد و از حامیان‌ بزرگ‌ عبدالرحمان‌ اول‌ اموی‌، مؤسس‌ دولت‌ امویان‌ اندلس‌، گردید (رجوع کنید به ابن‌قوطیه‌، ص‌ 45؛ ابن‌ابّار، ج‌ 1، ص‌245ـ 246). وی‌ پرده‌داری‌ و وزارت‌ و سرداری‌ سپاه‌ عبدالرحمان‌ را بر عهده‌ گرفت‌ و آنگاه‌ به‌ مدت‌ پنج‌ سال‌ حاكم‌ اشبیلیه‌ (سویل‌ ) در جنوب‌غربی‌ اندلس‌ شد و در همانجا وفات‌ یافت‌ (ابن‌قوطیه‌، ص‌ 78؛ ابن‌ابّار، ج‌ 1، ص‌ 246، ج‌ 2، ص‌ 375). پس‌ از او، پسرش‌ ابوامیه‌ عبدالغافر، جانشین‌ او شد و وزارت‌ و حجابت‌ سه‌ تن‌ از امیران‌ اموی‌، یعنی‌ عبدالرحمان‌ اول‌ و هشام‌ اول‌ و فرزند وی‌ حكم‌ اول‌، را بر عهده‌ گرفت‌ (ابن‌ابّار، ج‌ 1، ص‌ 245ـ247، ج‌ 2، ص‌ 30).

    در پی‌ مرگ‌ عبدالغافر، پسرانش‌ یكی‌ پس‌ از دیگری‌ به‌ مدت‌ دو قرن‌ در دربار امویان‌ متصدی‌ مقامهای‌ مهمی‌ چون‌ وزارت‌، پرده‌داری‌، كتابت‌ و سرداری‌ سپاه‌ شدند (ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 605؛ ابن‌ابّار، همانجا؛ عنان‌، عصر 2، ص‌ 21).

    1) ابوالحزم‌ جَهوربن‌ محمدبن‌ جَهوَر. وی‌ كه‌ سرسلسله‌ خاندان‌ جهوریان‌ بود در 364 به‌دنیا آمد (ابن‌بشكوال‌، ج‌ 1، ص‌ 122). پدرش‌، ابوالولید محمد، در دوران‌ منصوربن‌ ابی‌عامر مدتی‌ منصب‌ وزارت‌ داشت‌. ابوالحزم‌ نیز در 399 متصدی‌ كتابت‌ و دبیری‌ عبدالرحمان‌بن‌ منصور شد(عنان‌،همانجا).وی‌ در اوایل‌ سده‌ پنجم‌ وزیر علی‌بن‌ حَمّود،مؤسس‌ دولت‌ حمودیان‌ *، شد، اما اندكی‌ بعد مورد خشم‌ وی‌ قرار گرفت‌ و زندانی‌ و اموالش‌ مصادره‌ شد (همانجا). در 417 در رأس‌ مردم‌ قرطبه‌ ــ كه‌ خواستار بازگرداندن‌ خلافت‌ اندلس‌ به‌ امویان‌ بودند ــ قرار گرفت‌ و پس‌ از مشورت‌ با سران‌ قبایل‌ اندلسی‌ و كوشش‌ بسیار، توانست‌ هشام‌بن‌ محمدبن‌ عبدالملك‌بن‌ عبدالرحمان‌ ناصر، ملقب‌ به‌ المعتدباللّه‌، را حاكم‌ قرطبه‌ كند. مردم‌ قرطبه‌ در ربیع‌الاول‌ 418 با خلیفه‌ جدید اموی‌ بیعت‌ كردند (ابن‌حزم‌، ص‌101ـ102؛ حمیدی‌، ص‌27ـ 28؛ دزی‌ ، ص‌585؛ قس‌ ابن‌عذاری‌، ج‌ 3، ص‌ 145، 185).

    چون‌ سپاهیان‌ اندلس‌ در اواخر 422 المعتدباللّه‌، آخرین‌ خلیفه‌ اموی‌، را خلع‌ كردند و خلافت‌ امویان‌ در قرطبه‌ منقرض‌ گردید، اهالی‌ این‌ شهر حكومت‌ را به‌ ابوالحزم‌ سپردند. ابوالحزم‌ نیز از این‌ اوضاع‌ استفاده‌ كرد و در 15 ذیحجه‌ 422 نخستین‌ حكومت‌ ملوك‌الطوایفی‌ اندلس‌ را، پس‌ از سقوط‌ دولت‌ امویان‌، در قرطبه‌ بر پا كرد (ابن‌حزم‌، ص‌ 102؛ حمیدی‌، ص‌ 28؛ ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 602؛ ابن‌اثیر، ج‌ 9، ص‌ 282ـ284). این‌ حكومت‌، در تاریخ‌ اسلام‌ منحصر به‌ فرد بود و یك‌ «حكومت‌ جماعت‌» كه‌ در آن‌ گروهی‌ از سران‌ قبایل‌ مخالف‌ و موافق‌ مناطق‌ مختلف‌ قرطبه‌ گرد آمده‌ بودند. ابوالحزم‌ نیز رئیس‌ و «امین‌» این‌ شورای‌ حكومتی‌ بود (ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 602ـ603؛ عنان‌، عصر 2، ص‌ 22؛ دزی‌، ص‌ 596؛ اشباخ‌، ج‌ 1، ص‌ 38ـ39).

    وی‌ در مسائل‌ مهم‌ حكومتی‌ با اعضای‌ آن‌ مشورت‌ می‌كرد ولی‌ اقدامات‌ خوب‌ را به‌ خود نسبت‌ می‌داد، در برابر، انتظارات‌ مردم‌ یا پیش‌ آمدهای‌ ناخوشایند را به‌ تصمیم‌ و نظر شورا موكول‌ و از خود سلب‌ مسئولیت‌ می‌كرد (اشباخ‌، ج‌ 1، ص‌ 39).

    او اموال‌ دولت‌ را، پس‌ از بخشش‌ به‌ لشكریان‌، با نظارت‌ شورای‌ جماعت‌، به‌ عنوان‌ سرمایه‌ در اختیار بازاریان‌ قرار داد تا با آن‌ كار كنند و سود آن‌ را عادلانه‌ میان‌ دو طرف‌ تقسیم‌ می‌كرد و سرمایه‌ اصلی‌ همچنان‌ به‌ جای‌ می‌ماند. آنگاه‌ میان‌ بازاریان‌ اسلحه‌ تقسیم‌ كرد تا بتوانند از اموالشان‌ محافظت‌ و دفاع‌ كنند (حمیدی‌، ص‌ 28ـ29؛ ابن‌ابّار، ج‌ 2، ص‌ 31ـ33).

    ابوالحزم‌ كه‌ در امور سیاست‌ كهنه‌كار و با درایت‌ و تجربه‌ بود، خود را امیر خطاب‌ نكرد و به‌ كاخ‌ خلفای‌ اموی‌ نرفت‌ و اعلام‌ كرد كه‌ قصد وی‌ فقط‌ سامان‌ دادن‌ به‌ اوضاع‌ قرطبه‌ است‌ تا زمانی‌ كه‌ شخصی‌ مناسب‌ و مقبول‌ همگان‌ یافت‌ شود و حكومت‌ را به‌ وی‌ بسپارد (حمیدی‌، ص‌ 28؛ ابن‌اثیر، ج‌ 9، ص‌ 284). وی‌ به‌ اصلاحات‌ اداری‌، اجتماعی‌، اقتصادی‌ و نظامی‌ اقدام‌ و قرطبه‌ را به‌ بهترین‌ وجه‌ اداره‌ كرد. از نتایج‌ اقدامات‌ وی‌ بود: رونق‌ یافتن‌ تجارت‌، ارزانی‌ كالاها، رفاه‌ عمومی‌، روی‌ آوردن‌ مردم‌ اندلس‌ به‌ قرطبه‌ و در نتیجه‌گران‌ شدن‌ املاك‌، اصلاح‌ دستگاه‌ قضایی‌ و تعیین‌ قاضیان‌ پرهیزگار، ایجاد امنیت‌ و آرامش‌ در شهر، و بهبود روابط‌ سیاسی‌ قرطبه‌ با ممالك‌ مسیحی‌ همجوار (ابن‌ خاقان‌، 1302، ص‌ 14ـ15؛ ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 602ـ604؛ ضبّی‌، ص‌ 35؛ ابن‌سعید مغربی‌، ج‌ 1، ص‌ 56).

    در دوران‌ حكومت‌ ابوالحزم‌، قرطبه‌ برای‌ تبعیدیان‌ و مخالفان‌ دیگر خاندانهای‌ حكومتگر اندلس‌ پناهگاهی‌ امن‌ به‌ شمار می‌آمد (حمیدی‌، ص‌ 29؛ ابن‌سعید مغربی‌، همانجا). وی‌ نزد تمام‌ سران‌ دولتهای‌ ملوك‌الطوایفی‌ مقبولیت‌ داشت‌ و توانست‌ میان‌ سران‌ قبایل‌ و امیران‌ مناطق‌ مختلف‌ اندلس‌ صلح‌ و آشتی‌ برقرار كند (رجوع کنید به ابن‌عذاری‌، ج‌ 3، ص‌ 212ـ213؛ ابن ‌خطیب‌، ص‌ 151). در 435 در قرطبه‌ وفات‌ یافت‌ و همانجا مدفون‌ شد (رجوع کنید به حمیدی‌، همانجا؛ قس‌ ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 604؛ ابن‌بشكوال‌، ج‌ 1، ص‌ 122).

    2) ابوالولید محمدبن‌ جَهوَربن‌ محمد، ملقب‌ به‌ الرشید (ابن‌عذاری‌، ج‌ 3، ص‌ 232)، در ذیقعده‌ 391 به‌ دنیا آمد (ابن‌بشكوال‌، ج‌ 1، ص‌ 429) و پس‌ از مرگ‌ پدرش‌، ابوالحزم‌، به‌ حكومت‌ قرطبه‌ رسید و همان‌ شیوه‌ و سیاست‌ پدرش‌ را ادامه‌ داد (حمیدی‌، همانجا؛ نیز رجوع کنید به ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 604ـ 606).

    در آغاز حكومت‌ ابوالولید، در قرطبه‌ نهضتی‌ علمی‌ و ادبی‌ پدید آمد. ابوالولید كه‌ خود حافظ‌ قرآن‌ بود و نزد علما دانش‌ آموخته‌ بود، فهرست‌ نام‌ مشایخ‌ خود را در كتابی‌ درج‌ كرد (ابن ‌بشكوال‌، همانجا). مورخ‌ بزرگ‌ اندلس‌، ابن‌حیان‌ * ، نزد او مقرّب‌ و از دبیرانش‌ بود (ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 605). وی‌ شاعر مشهور اندلس‌، ابوالولید احمدبن‌ عبداللّه‌ معروف‌ به‌ ابن ‌زیدون‌*، را به‌ وزارت‌ خویش‌ برگزید (ابن‌خاقان‌، 1990، ص‌ 175ـ176؛ شبارو، ص‌ 220)، اما مدتی‌ بعد بر او خشم‌ گرفت‌ و او را زندانی‌ كرد و در 440 ابراهیم‌بن‌ یحیی‌، معروف‌ به‌ ابن‌سقا، را به‌ وزارت‌ برگزید (ابن‌ابّار، ج‌ 2، ص‌ 176؛ ابن‌ عذاری‌، ج‌ 3، ص‌ 232).

    در دوران‌ حكومت‌ ابوالولید، ابن‌مرتضی‌ (یكی‌ از نوادگان‌ الناصر، خلیفه‌ اموی‌) ادعای‌ امارت‌ كرد و ابوالولید، ناگزیر، این‌ مدعی‌ را از قرطبه‌ اخراج‌ كرد (ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 606).

    وی‌ جرأت‌ و شهامت‌ پدرش‌ را نداشت‌ ( د. اسلام‌ ، چاپ‌ دوم‌، ذیل‌ "Djahwarids" ) و به‌ تدریج‌ از سیاست‌ سرسختانه‌ پدر عدول‌ كرد و پسر كوچك‌ خود، عبدالملك‌، را كه‌ ظالم‌ و فاسد بود، به‌رغم‌ توصیه‌های‌ یارانش‌، به‌ جانشینی‌ خود در اداره‌ امور برگزید كه‌ این‌ امر باعث‌ خشم‌ پسر بزرگش‌، عبدالرحمان‌، گردید و رقابت‌ سختی‌ میان‌ این‌ دو برادر برای‌ تصاحب‌ قرطبه‌ درگرفت‌.

    3) عبدالملك‌بن‌ محمد. در پی‌ بحرانی‌ شدن‌ اوضاع‌ قرطبه‌ و رقابت‌ شدید میان‌ دو پسر ابوالولید، وی‌ ناگزیر در 456 نظارت‌ بر امور اداری‌ و مالی‌ را به‌ عبدالرحمان‌ سپرد. عبدالملك‌ از این‌ تقسیم‌ خشمگین‌ شد و شورش‌ كرد و برادرش‌ را عزل‌ و زندانی‌ كرد و ولایتعهدی‌ پدرش‌ را به‌ دست‌ آورد و با گوشه‌نشین‌ كردن‌ پدر، عملاً فرمانروای‌ قرطبه‌ گردید و خود را، برخلاف‌ نیاكانش‌، به‌ القاب‌ خلفا چون‌ «ذوالسیادتین‌ المنصور باللّه‌ الظافر بفضل‌اللّه‌» ملقب‌ ساخت‌ و در محل‌ خلفا نماز گزارد و دستور داد نامش‌ در خطبه‌ خوانده‌ شود، دیگر ارزشی‌ برای‌ جماعت‌ یا شورای‌ حكومتی‌ قائل‌ نشد (رجوع کنید به ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌606ـ 608؛ ابن‌عذاری‌، ج‌3، ص‌233، 255ـ259؛ ابن‌خطیب‌، ص‌ 149؛ بیضون‌، ص‌ 359ـ360).

    در رمضان‌ 454 یا 455 ابن‌سقا، وزیرِ با تدبیر جهوریان‌، پس‌ از پانزده‌ سال‌ وزارت‌، با توطئه‌ معتضدبن‌ عباد (حاكم‌ اشبیلیه‌) به‌دستور عبدالملك‌ كشته‌ شد كه‌ این‌ اقدام‌ سرآغاز سقوط‌ دولت‌ جهوریان‌ بود (رجوع کنید به ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌608ـ 609؛ ابن‌عذاری‌، ج‌ 3، ص‌ 251، 256؛ بیضون‌، ص‌ 359ـ 360؛ قس‌ د. اسلام‌ ، همانجا، كه‌ در آن‌ از این‌ وزیر با نام‌ ابن‌رقا، مقتول‌ در محرّم‌ 450، یاد شده‌ است‌).

    عبدالملك‌ همچنین‌ قصد كشتن‌ ابن‌حیان‌ را داشت‌، اما با اصرار پدرش‌، ابوالولید، از این‌ كار منصرف‌ شد (ابن‌سعید مغربی‌، ج‌ 1، ص‌ 117). این‌ مورخ‌ بزرگ‌، كه‌ شاهد بسیاری‌ از حوادث‌ دوران‌ امارت‌ جهوریان‌ بود، تاریخ‌ این‌ خاندان‌ را به‌ نام‌ اخبارالدوله‌ الجهوریه‌ و كتاب‌ البَطشَه ‌الكبری‌ را در باره‌ چگونگی‌ سقوط‌ جهوریان‌ نوشت‌ (ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 608؛ قس‌ ابن‌ بشكوال‌، همانجا، پانویس‌ 2، كه‌ مصححِ كتاب‌ اشتباهاً آن‌ را از نوشته‌های‌ عبدالملك‌ دانسته‌ است‌).

    در 462 المأمون‌ یحیی‌بن‌ ذوالنون‌ (حاكم‌ طلیطله‌) قرطبه‌ را محاصره‌ كرد و چون‌ عبدالملك‌ از دفع‌ وی‌ ناتوان‌ بود، از معتمدبن‌ عباد (حاكم‌ اشبیلیه‌) كمك‌ خواست‌. ابن‌عباد نیز لشكری‌ به ‌ظاهر برای‌ كمك‌ به‌ عبدالملك‌ فرستاد و آنها توانستند سپاه‌ ذوالنون‌ را وادار به‌ فرار كنند، اما بعداً دو سردار سپاه‌ ابن‌عباد، بنا به‌ طرح‌ قبلی‌ و درخواست‌ مردم‌ قرطبه‌، در 21 شعبان‌ 462 به‌ شهر قرطبه‌ حمله‌ و آنجا را تصرف‌ كردند و خاندان‌ بنی‌جهور، از جمله‌ ابوالولید پیر و ناتوان‌ و دو پسرش‌ عبدالملك‌ و عبدالرحمان‌، را به‌ همراه‌ دیگر افراد خاندان‌ بنی‌جهور دستگیر كردند. دو پسر ابوالولید همان‌ روز به‌ اشبیلیه‌ نزد ابن‌عباد فرستاده‌ شدند و اندكی‌ بعد ابوالولید به‌ جزیره‌ شَلطیش‌، در جنوب‌غربی‌ اندلس‌، تبعید گردید و چهل‌ روز بعد، در نیمه‌ شوال‌ 462 وفات‌ یافت‌ و حكومت‌ خاندان‌ بنی‌ جهور پس‌ از نزدیك‌ چهل‌ سال‌ فرمانروایی‌ (422ـ462) منقرض‌ گردید (ابن‌بسّام‌، ج‌ 2، قسم‌ 1، ص‌ 609ـ611؛ ابن‌سعید مغربی‌، ج‌ 1، ص‌ 56 ـ57 و پانویس‌ 1؛ ابن‌عذاری‌، ج‌ 3، ص‌ 257ـ259؛ ابن‌خطیب‌، ص‌ 149ـ151).

    منابع‌: ابن‌ابّار، كتاب‌ الحله‌ السیراء، چاپ‌ حسین‌ مؤنس‌، قاهره‌ 1963ـ1964؛ ابن‌اثیر؛ ابن ‌بَسّام‌، الذخیره‌ فی‌ محاسن‌ اهل‌ الجزیره‌، چاپ‌ احسان‌ عباس‌، بیروت‌ 1398ـ1399/ 1978ـ 1979؛ ابن‌بشكوال‌، كتاب‌ الصله‌ فی‌ تاریخ‌ علماء الاندلس‌: ذیل‌ كتاب‌ تاریخ‌ ابن‌الفرضی‌، چاپ‌ صلاح‌الدین‌ هواری‌، ج‌ 1، صیدا 1423/2003؛ ابن ‌حزم‌، جمهره‌ انساب‌ العرب‌، بیروت‌ 1403 /1983؛ ابن‌خاقان‌، قلائدالعقیان‌، چاپ‌ محمدطاهر ابن‌عاشور، تونس‌ 1990؛ همو، كتاب‌ مطمح‌ الانفس‌ و مسرح‌ التأنس‌ فی‌ ملح‌ اهل‌ الاندلس‌، قسطنطنیه‌ 1302؛ ابن‌خطیب‌، تاریخ‌ اسبانیه‌ الاسلامیه‌، او، كتاب‌ اعمال‌ الاعلام‌ ، چاپ‌ لوی‌ ـ پرووانسال‌، بیروت‌ 1956؛ ابن‌سعید مغربی‌، المُغرِب‌ فی‌ حُلَی‌ المغرب‌ ، چاپ‌ شوقی‌ ضیف‌، قاهره‌ 1978ـ1980؛ ابن‌عذاری‌، البیان‌ المغرب‌ فی‌ اخبار الاندلس‌ و المغرب‌ ، ج‌ 3، چاپ‌ كولن‌ و لوی‌ ـ پرووانسال‌، بیروت‌ 1983؛ ابن‌قوطیه‌، تاریخ‌ افتتاح‌ الاندلس‌، چاپ‌ ابراهیم‌ ابیاری‌، قاهره‌ 1410/1989؛ یوسف‌ اشباخ‌، تاریخ‌ الاندلس‌ فی‌ عهدالمرابطین‌ و الموحدّین، ترجمه‌ و علق‌ علیه‌ محمد عبداللّه‌ عنان‌، ج‌ 1، قاهره‌ 1359/ 1940؛ ابراهیم‌ بیضون‌، الدوله‌ العربیه‌ فی‌ اسبانیه‌ من‌ الفتح‌ حتی‌ سقوط‌ الخلافه، بیروت‌ 1406/ 1986؛ محمدبن‌ فتوح‌ حمیدی‌، جذوه‌ المقتبس‌ فی‌ ذكر ولاه‌ الاندلس، قاهره‌ 1966؛ عصام‌ محمد شبارو، الاندلس‌ من‌ الفتح‌ العربی‌ المرصود الی‌ الفردوس‌ المفقود، بیروت‌ 1423/2002؛ احمدبن‌ یحیی‌ ضبّی‌، بغیه‌ الملتمس‌ فی‌ تاریخ‌ رجال‌ اهل‌ الاندلس‌، قاهره‌ 1967؛ محمدعبداللّه‌ عنان‌، دوله‌ الاسلام‌ فی‌ الاندلس‌، قاهره‌ 1417/1997؛

    Reinhart Pieter Anne Dozy, Spanish Islam: a history of the Moslems in Spain, translated with a biographical introduction and additional notes by Francis Griffin Stokes, London 1988; EI 2 , s.v. "Djahwarids" (by A. Huici- Miranda).

    / ستار عودی‌ /

    قيام ابن حفصون و جايگاه آن

     

    در بحث از دلايل و علل وقوع قيام در قرون گذشته، اگر تنها براساس نوع نگاه مورخان مسلمان به بررسي علل پرداخته شود، نمي‌توان به درستي تصويري از اين گونه قيام‌ها به دست آورد. فزون‌تر آن كه مورخان مسلمان نيز عموماً دست پروردگان و كاتبان رسمي قدرت‌هاي حاكم بوده‌اند و بر اين اساس، گزارش شورش‌ها را به گونه‌اي ارايه كرده‌اند كه چهره‌اي مشوش از مخالفان در آنها عرضه مي‌شود. در ساده‌ترين حالت، نام اين گونه مخالفان به زشت‌ترين صورت، در منابع رسمي اين مورخان تدوين شده است.[2] بي‌شك يكي از دلايل جدي در عموم قيام‌هاي سده‌هاي گذشته، بر هم خوردن توازن اجتماعي بود. خاصه در مورد قيام‌هايي كه مدت طولاني تداوم داشت، اين مطلب جدي‌تر است؛ در حقيقت محقق بايد به دنبال دلايل اجتماعي اين قيام‌ها از خلال گزارش‌هاي موجود برآيد. بر اين اساس، شورش‌هاي مختلف در اندلس طي قرون سوم به بعد و نقش دو طبقه اجتماعي مهم يعني مولدان و بربرها را در آن منطقه مي‌توان از چند زاويه بررسي و تحليل نمود. نخست، اين پرسش قابل طرح است كه از نظر اجتماعي، رهبران شورش‌هاي مولدان، چه ارتباطي با اشراف اندلسي پيش از اسلام داشته‌اند؟ بي‌شك پاسخ به اين پرسش، در گرو جواب به اين سؤال است؛ روند گسترش اسلام در اندلس چگونه بود؟ متاسفانه اطلاعات اندكي درباره نحوه گسترش اسلام طي قرن دوم و سوم هجري در اندلس در دسترس است كه اين گزارش‌ها، تصوير واضحي از تعامل ميان اشراف زميندار اندلسي و مسلمانان ارايه نمي‌نمايد. بر اساس دستورهاي فقهي و شناخته شدن مسيحيان در جرگه اهل كتاب، تنها مي‌توان حدس زد، در آغاز، بخشي از اشراف زميندار اندلسي، بدون نياز به پذيرش اسلام، املاك خود را به شرط آن­كه پيش از نبرد تسليم شوند، حفظ كرده بودند. با اين حال، عامل پذيرش اسلام از سوي اشراف زميندار اندلسي، به تمايل جدي آنان براي حفظ موقعيت‌شان و دست‌يابي به شرايط مناسب‌تر مرتبط مي‌شد.[3]

    از مسائل مهم ديگري كه در تحليل علل قيام‌هاي مولدان و بربرها در اندلس توجه به آنها ضرورت دارد؛ مسئله سكونت اعراب در اندلس و نظام اقطاع و زمينداري امويان در اندلس است، زيرا بخشي از نارضايتي‌ها مبتني بر نحوه توزيع اراضي «مفتوح العنوه» و اختصاص يافتن آن به گروه‌هاي خاص بود كه نارضايتي محرومان از اين امتيازات را فراهم كرد. [4] در اين مورد، تنها اطلاعات و مطالب اندكي در منابع آمده كه امكان داوري صريح را در اين خصوص دشوار مي‌كند. ريشه‌هاي نارضايتي بربرها از امويان به عصر واليان باز مي‌گردد كه از همان آغاز نابرابري در تقسيم غنائم و اراضي، شورش‌هاي متعدد بربرها را باعث گرديد.[5]

    آشفتگي‌هاي ناشي از «مفتوح بالصلح» و «مفتوح بالعنوه» در مورد برخي از مناطق، يكي از دلايل اختلاف در مسألۀ تقسيم اراضي بود كه عمر بن عبدالعزيز را بر آن داشت تا يكي از وظايف والي جديد اندلس، «سمح بن مالك خولاني» را بازنگري در تقسيم اراضي قرار دهد.[6] اما اقدامات والي جديد، تنها بر آشفتگي اوضاع افزود تا بدان حد كه فقيهان اندلسي نيز از عدم تقسيم درست اراضي اندلس سخن گفتند[7]. مسئله مهم در خصوص تقسيم اراضي، اختصاص زمين‌هاي مرغوب به اعراب بود كه آشكارا نارضايتي بربرها و شورش‌هاي آنان را در پي داشت.[8] با توجه به تداوم شورش‌ها در اندلس، علي‌رغم عدم اشاره صريح منابع به تغيير يا عدم تغيير در نحوه تقسيم اراضي، مي‌توان معتقد بود اين مشكلات بدون يافتن راه‌حلي، تداوم يافته است. احتمالاً امويان اندلس، همان شيوه نظام اداري كه در مناطق شرقي جهان اسلام در حال اجرا بود، را در مناطق غربي و اندلس اجرا نمودند كه به شرايط مشابهي منجر شد. با اين وصف، به نظر مي‌رسد احتمالاً قيام عمر بن حفصون، همانند بسياري از قيام‌هاي ديگر كه در اندلس رخ داد، بيشتر ناشي از نظام مالياتي و زمينداري امويان و تلاش آنان براي در اختيار گرفتن زمين‌هاي مرغوب كشاورزي و محروم نمودن بربرها و مولدان از دست‌يابي به موقعيت برابر بود كه انگيزه‌هاي معيشتي جدي را براي شورش فراهم كرد.[9]

    قيام ابن حفصون به نوشته «رازي»[10] مورخ رسمي دربار امويان، بزرگ‌ترين شورش بر ضد امويان بود. (... فبلغ في الخلاف منزلة لم يبلغها ثائر بالأندلس...) برخي از سخنان ابن حفصون، نشان دهندة سياست‌هاي مالي و قومي و نژادي امويان بود.[11] در نتيجه سختگيري‌ها در گرفتن ماليات‌، يكي از دلايل قيام ابن حفصون بود.[12]

    «احمد بن عمر بن انس عذري» (487 ه .) گزارش‌هاي مهمي درباره ماليات‌هاي اخذ شده امويان اندلس، در كتاب ترصيع الاخبار و تنويع الآثار و البستان في غرائب البلدان و المسالك الي جميع الممالك آورده است.[13] ابن عذري ضمن گزارش‌هاي مفصلش درباره «مناطق البيره» ـ شورش ابن حفصون به آن جا نيز كشيده شد ـ ميزان ماليات گرفته شده از البيره و مقدار ماليات جمع‌آوري شده از «كوره البيره» را ذكر مي‌نمايد. گزارش ابن عذري[14] مبين سنگيني ميزان ماليات‌گيري از اين استان است. علاوه بر آن گزارش مهمي درباره درآمدهاي البيره در كتاب تعليق منتفي من فرحة الأنفس في تاريخ الأندلس از «محمد بن ايوب بن غالب اندلسي»[15] وجود دارد. در اين گزارش، ابن غالب اندلسي از اهميت فراوان البيره و از اقامت سپاهيان دمشق در آن جا سخن مي‌گويد.[16] با در كنار هم قرار گرفتن اين مطلب مشخص مي­شود كه نظام ناعادلانه مالياتي بيشترين فشار را بر گروه غير عرب (مولدين و بربرها) وارد آورد و اين يكي از دلايل اصلي شورش ابن حفصون به شمار مي‌آيد. همچنين با در اختيارگيري بهترين اراضي اندلس از سوي اعراب كه در نتيجه، درآمدهاي مالي هنگفتي نيز نصيب آنان مي‌كرد، به افزوني تفاوت ميان گروه‌هاي اجتماعي جامعه كه خواستار سهمي برابر بودند، تبديل شد.[17]

    در اين ميان، بربرها كه نقش مهمي نيز در فتح اندلس ايفا كرده بودند، به شدت از برتري طلبي اعراب در مسئله تصاحب اراضي بهتر اندلس و تخصيص سهم بيشتر غنائم به آنان ناراضي بودند[18] و همواره نزاع ميان اين دو گروه، از مشكلات امويان اندلس به شمار مي‌آمد.[19] نظام‌هاي مالياتي مختلف كه به بهانه‌هاي گوناگون تنها به افزايش فشار بر دو گروه بربر و مولدان (مسيحيان اندلسي مسلمان شده) منتهي مي‌شد، يكي از دلايل اصلي نارضايتي مولدان و بربرها از امويان بود و قيام‌هاي آنان را در پي داشت. [20]

    دولت امويان در اندلس، علي‌رغم تلاش‌هاي گسترده عباسيان در ممانعت از تشكيل آن به دست «عبدالرحمان داخل» استقرار يافت[21] و در تثبيتش در اندلس، با مشكلات فراواني روبرو بود. طي نيمه دوم قرن سوم هجري و در دوران حكومت «محمد بن عبدالرحمن» و فرزندانش «منذر» و «عبدالله»، مشكل اساسي خلافت امويان اندلس؛ قيام‌هاي متعدد بر ضد حاكميت مركزي بود[22]. در اين برهه زماني، پانزده قيام در اندلس رخ داد كه عموم آنها به رهبري مولّدان بود. از جمله موفق‌ترين اين قيام‌ها، شورش «بنو قَسي» در ثغر اعلي، «ابن مروان جليقي» در مارِدَه و بعد در بطليوس[23] و قيام «عمر بن حفصون» در بُبَشتُر[24]، در كوره ريّه نزديك قرطبه را مي‌توان نام برد. برخي از اعراب ساكن در اندلس نيز چون «بني حجّاج» در اشبيليه، «بني تجيب» در سرقسطه و «يحيي بن صُقَاله» و «سَوّار بن حمدون»[25] در غرناطه دست به شورش‌هايي زده بودند. فرونشاندن اين قيام‌ها از مشكلات مهم امويان اندلس در تثبيت حكومت خود بوده است. تشكيل دولت فاطميان در شمال آفريقا و تلاش‌هاي دو دولت در بهره‌گيري از گروه‌هاي هوادار در تضعيف يكديگر، عامل ديگري بود كه به طولاني شدن مدت اين قيام‌ها مي‌افزود[26] ما اهميت اين قيام‌ها را در تك نگاري‌هايي كه مورخان اندلسي درباره آنها نگاشته‌اند، نيز مي‌توانيم دريابيم. «ابن حزم قرطبي»[27] در بخشي از رساله فضل اهل اندلس، به كتاب‌هايي كه درباره اين قيام‌ها ديده است اشاره مي‌كند.[28] اما آثاري كه ابن حزم از آنها نام مي‌برد به دست ما نرسيده است و تنها اطلاعات ما درباره اين قيام‌ها، به اطلاعاتي در منابع موجود مورخان اندلسي خاصه كتاب المقتبس ابن حيان اندلسي و كتاب البيان المغرب في اخبار الاندلس و المغرب ابوالعباس احمد ابن عذاري مراكشي منحصر مي‌شود[29] ابومروان بن حيان (469 ه .)، از شيفتگان خلافت اموي اندلس بود.[30] او اطلاعاتش را درباره قيام عمر بن حفصون از تاريخ نگاران دربار اموي همچون «احمد بن محمد رازي» و فرزندش «عيسي»،[31] «محمد بن مسعود» (مؤلف كتاب الأنيق)، عريب بن سعد و ابن قوطيه گرفته است، چنان كه گزارش‌هاي ديگر درباره قيام ابن حفصون همچون گزارش «احمد بن يحيي ونَشرَيسي» (914 ه)[32] به نقل عيسي بن احمد رازي است. ابن عذاري نيز به نظر مي‌رسد اطلاعاتش را از «ابن حيان» يا منابع او اخذ مي‌نمايد و قيام ابن حفصون را از همان منابع گزارش مي‌كند. از اين رو، تعجب‌آور نخواهد بود كه در اخبار قيام وي، تنها گزارش‌هاي يك‌سويه از حركت او را شاهد باشيم، با اين حال، در ميان گزارش‌ها گاه مطالبي وجود دارد كه جنبه‌هاي اقتصادي ـ سياسي قيام ابن حفصون را توضيح مي‌دهد.

    ابن حيان و ابن عذاري از ابن حفصون، به عنوان بزرگ‌ترين شورش‌گر اندلس ياد كرده‌اند. ابن عذاري نسب او را «عمر بن حفص» مشهور به «حفصون بن عمر بن جعفر» مي‌داند كه از ذميان اسلام آور اهل «كوره تاكُرنا» از «رُنده» بوده و بعدها در روستاي «طُريتشيلا» سكني گزيده است. ابن عذاري، اخبار خود را درباره ابن حفصون به نقل از ابن حيان ذكر مي‌كند، در اشاره به اجداد ابن حفصون، جعفر را نخستين فرد اين خانواده مي‌داند كه اسلام آورده است چنان كه نام او نيز بر اين امر دلالت دارد. نام جعفر، پيش از مسلماني، آلفونسو بود و لقب كُنت داشت كه مبين موقعيت اجتماعي وي در مقام يك اشراف زاده اندلسي است. در ادامه گزارش، ابومروان به اختصار از شورش ابن حفصون ياد مي‌كند. گزارش ابومروان به روشني موضع هواخواهانه او در مورد امويان اندلس را نشان مي­دهد[33]. جد ابن حفصون، جعفر به نظر مي‌رسد براي حفظ موقعيت خود اسلام آورده باشد. خاندان آنان صاحب املاكي در نزديكي «مالقه» بوده‌اند. پس از آن كه عمر فرزند جعفر، پسر يكي از همسايگان خود را به قتل رساند، از آن جا به همراه خانواده خود گريخت و به كوه‌هاي رُنده كوچيد و در نزديكي «كوه ببشتر»[34] اقامت گزيد.

    ابن قوطيه،[35] در اشاره‌اي كوتاه از عمر نقل مي‌كند بعد از آن كه وي مرتكب خطايي شد، عامل «ريه» او را تنبيه كرد و پس از آن عمر به «تاهرت» ـ در آن هنگام پايتخت بنورستم بود - گريخت. در آن جا او نزد خياطي از اهل ريه اقامت گزيد و چهل روزي، نزدش ماند، اما در پي اندرز يكي از مشتريان خياط به او، بار ديگر به ببشتر بازگشت. از آنجا كه در اين گزارش از وي با صفت «غلام» سخن مي‌رود، سن او را مي­توان در اين هنگام حدود هفده سال دانست. بر اين اساس، زمان تولد او را نيز مي­توان در حدود 250 ه . ق حدس زد.

    ابن قوطيه، دليل ديگري را كه شايد علت اصلي بازگشت عمر به اندلس باشد، ذكر مي‌كند[36] عمر از بيم دستگيري از سوي بنو ابي يقظان كه از جمله هواداران امويان اندلس بودند (و ولاؤهم لبني أميه)، بار ديگر، به بُبَشتُر بازگشت. در اين دوران، روابط گرمي ميان امراء اموي اندلس قرطبه و بنورستم برقرار بود آنان شهر كليدي تاهرت را در اختيار داشتند. دلايل گرمي اين روابط در دو جنبه سياسي و اقتصادي بود. از نظر سياسي، هر دو دولت، دشمن مشترك عباسيان به شمار مي‌آمدند و هوادار جدي آنان اغالبه، را پيش روي خود داشتند و از جنبه اقتصادي، اهميت شهر تاهرت اين بود كه در مسير كاروان‌هاي بازرگاني قرار داشت. [37] ابن عذاري در كتاب خود،[38] آورده است كه «محمد بن افلح» امير تاهرت، در مشكلات و تصميمات خود پيرو محمد بن عبدالرحمن بوده است، همان گونه كه بنو مدرار در سلجماسه چنين مي‌كردند.
    بيم برخورد والي اموي با عمر بن حفص، باعث شد كه او با ياري عم خود گروهي را گرد آورد و بر قلعه بُبَشتُر ميان رنده و مالقه چيره گردد. قلعه ببشتر كه دژي كهن و قديمي به شمار مي‌آمد، مطابق گزارش ابومروان يكي از مهم‌ترين مراكز نظامي و مستحكم‌ترين قلعه‌هاي اندلس بود. ابوعبدالله محمد بن عبدالله حميري (866 ه .) گزارش مهمي درباره اهميت قلعه ببشتر و ساكنان آن نواحي مي‌آورد، كه علت موفقيت ابن حفصون و دلايل انتخاب آن جا را به خوبي نشان مي‌دهد. [39]
    سخنان حميري در توصيف دژ ببشتر و ساكنان آن منطقه، به خوبي دلايل انتخاب ببشتر را نشان مي‌دهد. وجود آب فراوان قابل شرب، اهميت اين منطقه را از حيث كشاورزي يادآور مي‌شود. تعداد زيادي از بربرها (قاعدة العجم) و مسيحيان ساكنان اصلي آن منطقه بودند. با توجه به وضعيت جغرافيايي و حاصل‌خيزي مزارع استان «البيره» و پرداخت ماليات‌هاي سنگين، انگيزه‌هاي لازم را براي پيوستن اين گروه‌ها به قيام ابن حفصون فراهم مي‌كرد. ابن عذاري، در كتاب خود،[40] در سخني كوتاه در مورد ابن حفصون، بخشي از خطبه او را پس از مرگ امير محمد (273 ه) ذكر مي‌كند كه اشاره‌هاي مهمي به دلايل قيام ابن حفصون دارد. ابن عذاري ـ احتمالاً گزارش خود را از ابومروان نقل مي‌كند ـ درباره فعاليت‌هاي ابن حفصون در اين دوران به صراحت در خطبه‌اي به نقل از ابن حفصون به فشارهاي مالياتي بر مولدان سخن مي‌گويد.[41]

    قيام ابن حفصون

    با بهره‌گيري از مسائل مذكور، ابن حفصون در سال 267 ه ق. قيام خود را آغاز كرد و راه‌هاي تجاري به قرطبه را با توجه به موقعيتش در ببشتر، ناامن نمود. او توانست عامل امير محمد بر كوره «ريه» را شكست دهد. تلاش‌هاي جدي براي سركوبي قيام او آغاز شد و بعد از سه سال، هاشم بن عبدالعزيز توانست او را با دادن امان نامه از ادامه شورش باز دارد. وي ابن حفصون را با خود به قرطبه برد كه در آن جا مورد اكرام و احترام قرار گرفت. اين عكس العمل دربار اموي در مورد يك ياغي، حكايت از جايگاه و موقعيت وي در آن روزگار دارد.

    ابن حفصون، در اين برهه زماني در فرونشاندن برخي قيام‌هاي شورشيان ديگر بر ضد امويان اندلسي نقش داشت. وي به همراه «هاشم بن عبدالعزيز» در سركوبي قيام «محمد ابن لُب قَسوي» و «آلفونس سوم»، پادشاه اشطوريش، شركت جست. بعد از بازگشت از اين نبرد به قرطبه، «محمد بن غانم» كه از دشمنان هاشم بن عبدالعزيز بود، بر ابن حفصون سخت گرفت كه باعث فرار از قرطبه و بازگشت دوباره‌اش به ببُشتر شد كه به سرعت توانست مناطق مهمي را تحت سيطره‌اش در آورد.
    ساكنان مناطق ببُشتر كه در گزارش حميري نيز به آن اشاره شد، بيشتر از بربرها (قاعدة العجم)، مولدين و مسيحيان اندلسي بودند كه از امتيارات اعراب محروم مي‌ماندند. افزون بر آن، فشار شديد مالياتي آنان را به قيام عليه دولت اموي ترغيب مي‌كرد.[42] همچنين در نواحي مرزي تلاش دولت‌هاي مسيحي براي بازپس‌گيري اراضي اندلس، عامل مهم ديگري بود كه باعث تشويق جدي مولدان ناراضي به شورش مي‌شد. [43] ابن حفصون با بهره‌گيري از اين عوامل توانست، به سرعت نفوذ خود را گسترش دهد. گزارش ابن عذاري، درباره ايجاد امنيت از سوي ابن حفصون در مناطق تحت سيطره او، برخلاف گزارش مورخان اندلسي كه پيروان حفصون را دزدان و فرومايگان مي‌دانند؛ (وكان اتباعه شطار الناس و شرارهم)، نشان از حاكميت عادلانه او دارد.[44]

    در نخستين سال حكومت منذر (276 ق)، ابن حفصون بر دامنه فعاليت‌هايش افزود و به «قَبره»هجوم برد و قلعه‌هايي از استان‌هاي البيره و جيان را مورد تعرض قرار داد و عامل اموي شهر «باغُه» را نيز به قتل رساند. [45] قتل هاشم بن عبدالعزيز، وزير امير محمد، كه نقش مهمي در فرونشاندن قيام ابن حفصون ايفا كرده بود، اميد را براي مهار صلح آميز شورش ابن حفصون از ميان برد. هاشم بن عبدالعزيز كه خود گرفتار منازعات جايگزيني قدرت در قرطبه شده بود، اندكي بعد از درگذشت امير محمد و بر تخت نشستن منذر، كشته شد.[46]

    جايگاه قيام ابن حفصون و تأثير آن

    تأثير جدي قيام ابن حفصون، در تغيير اوضاع معيشتي قرطبه و تسلط او بر را‌ه‌هاي كليدي منتهي به قرطبه، باعث شد تا امير جديد اموي، منذر (حكومت 273 ـ 275 ه ق) به نبرد با ابن­حفصون بشتابد. منذر قلعه او در رُيّه و قلعه‌هاي ديگر تحت اختيار ابن حفصون در حدود قبره را از تسلطش خارج و سپس به محاصره او در بُبَشتر شتافت. دشواري اوضاع باعث شد تا سرانجام ابن حفصون، كه اينك در قامره پناه جسته بود، تسليم وي شود و طي پيماني دست از شورش بردارد. [47] اما ابن حفصون، عهد خود را شكست و شبانه از قامره به ببشتر گريخت. منذر بار ديگر ابن حفصون را در ببشتر محاصره كرد و پس از چهل و سه روز محاصره ببشتر در گذشت[48] (صفر 275، ه . ق). منذر در پي توطئه برادرش عبدالله به قتل رسيد و به اين سبب شيرازه سپاه از هم پاشيد و عبدالله ناتوان از ضبط سپاه، مورد حملات ابن حفصون قرار گرفت. با اين حال او توانست از معركه بگريزد و به قرطبه باز گردد.[49]

    آنچه بر موفقيت قيام ابن حفصون و ناتواني امويان در سركوب قيام او مي‌افزود، دشواري‌هاي ناشي از مشكلات معيشتي بود. در سال 274 ه. قحطي شديد بر اثر خشكسالي در اندلس رخ داد كه آسيب‌هاي فراواني به كشاورزي آنها وارد كرد.[50] ضرورت پايان بخشيدن به قيام ابن حفصون باعث شد تا عبدالله بن محمد، «ابراهيم بن خُمَير» را براي گرفتن بيعت از ابن حفصون روانه كند كه اين امر نشان از اميد به پايان دادن مسالمت‌آميز بحران ابن حفصون را به همراه داشت[51]. همچنين براي جلب رضايت ابن حفصون، امارت ريه مشتركا به او و «عبدالوهاب بن عبدالروؤف» واگذار شد. ابن حفصون تن به سازش داد و به همراه فرزندان و گروهي از هوادارانش به قرطبه رفت و با امير جديد اموي بيعت كرد، اما پس از مدتي بار ديگر سر به شورش نهاد. دامنه شورش‌هاي او اطراف قرطبه را نيز در بر گرفت و اين امر به آشفتگي اوضاع معيشتي قرطبه به دليل قطع راه‌هاي ارتباطي آن جا با ديگر شهرهاي قرطبه انجاميد.[52]

    شورش‌هاي پي در پي اندلس در اين هنگام (276 ه .) فرصت مجددي براي توسعه دامنه فعاليت‌هاي ابن حفصون در اختيار او قرار داد. امير اموي بار ديگر از در آشتي با ابن حفصون در آمد و توانست او را به اطاعت خود در آورد، اما اين صلح مدت چنداني به طول نينجاميد و بار ديگر او سر به شورش نهاد.

    اقتدار ابن حفصون با تسلط او بر شهرهاي جنوبي نهر وادي كبير به اوج خود رسيد. در اين هنگام، او براي بهره‌گيري از حمايت عباسيان نامه‌اي به امير اغلبي، ابراهيم بن احمد اغلبي (ابراهيم دوم)، فرستاد و از او خواست تا ياريش دهد[53]. اين اقدام ابن حفصون، گامي براي دست‌يابي وي به امارت قرطبه بود. او سعي داشت با بهره‌گيري از حمايت عباسيان به هدف خود دست يابد.

    خطر جدي تلاش‌هاي ابن حفصون، باعث شد تا امير عبدالله (حكومت 275 ـ 300 ق) براي نبرد با او اقدام كند، از اين رو، به همراه سپاهي متشكل از چهارده هزار نفر به سمت ببشتر حركت كرد. با وجود آن كه سپاه ابن حفصون از نظر تعداد برتر از سپاه امير عبدالله بود، اما امير عبدالله توانست در اين نبرد - كه به «نبرد بُلاي» (غره ربيع الاول 278) شهرت يافت - ابن حفصون را شكست دهد و بخش‌هاي وسيعي از مناطق تحت تسلط او را از دست وي خارج كند. ابن حفصون ناگزير به ببشتر پناه برد، اما در آن جا محاصره شد.[54]

    شخصيتي كه اين تغييرات به درايت او انجام گرفت، يكي از سرداران اموي به نام «ابوالعباس احمد بن محمد بن ابي عبده» بود كه در تقدير از او، امير اموي وزارت را به وي واگذار نمود. ابوالعباس نقش مهمي در سركوبي ديگر شورش‌ها ايفا كرده بود[55]. با اين حال بعد از مدتي ابن حفصون توانست بخشي از متصرفات سابقش را باز پس گيرد. دربار اموي، تلاش‌هايي براي محدود كردن فعاليت‌هاي ابن حفصون انجام داد. [56] كوشش‌هاي ابن حفصون براي متحد شدن با ديگر شورش‌ها اهميت بسياري براي تثبيت جايگاه او داشت؛ از اين رو، با يكي ديگر از شورشيان اندلسي، يعني «محمد بن لُب قَسوي» - طغيان‌گر در ثغر اعلي - هم پيمان شد (سال 285 ه). علاوه بر آن با «عبدالله بن اميه بن شاليه منتزي» - شورش‌گر كوه‌هاي شمنتان - پيمان بست.[57]

    واقعه شگفتي كه در سال 286 ه رخ داد، نصراني شدن ابن حفصون بود كه اين امر سبب شد تا گروهي از هوادارانش از وي جدا شوند. سخت‌گيري بر مسلمانان و كم توجهي به بربرها و تلاش براي عمران كليسا‌ها و تاكيد بيشتر بر احوال مسيحيان به جاي مسلمانان، سياست جديدي بود كه ابن حفصون پيش گرفت[58] با اين حال ترديد‌هايي درباره خبر نصراني شدن ابن حفصون وجود دارد[59] و احتمالاً دربار اموي براي كاستن از شأن او، به رواج اين اتهام اقدام نموده است. طيبي دلايل ديگري در ترديد صحت خبر نصراني شدن ابن حفصون ارايه مي‌نمايد.

    مرگ امير عبدالله، در سال 300 ه . و به قدرت رسيدن عبدالرحمان بن محمد بن حكم، در آغاز، با موجي از قيام‌هاي مجدد بر ضد امويان در اندلس همراه بود، اما وي توانست به سرعت بر اين قيام‌ها چيره گردد. موقعيت سياسي و نظامي ابن حفصون باعث مي‌شد تا قيام او هنوز به عنوان خطر‌ناك‌ترين تهديد براي امويان مطرح باشد. ابن ابار در اشاره به اهميت قيام ابن حفصون مي‌نويسد: «رأس الفتنة بالأندلس، و مضرم نارها و ركن العصبية للعجم و المولدين»؛[60] اساس فتنه­انگيزي در اندلس و برافروزنده آتش فتنه­ها و تعصب بربرها و مولدان بوده است.

    دشواري‌هاي معيشتي فراوان ناشي از قيام‌هاي پي‌در پي، به كاهش شديد ماليات‌ها و درآمدهاي آن و بازرگاني انجاميد و حكومت امويان اندلس را با بحران‌هاي جدي مالي روبرو كرد. عبدالرحمن با در پيش گرفتن سياست نرمش و مدارا توانست شورش‌ها را يكي بعد از ديگري فرونشاند. [61] وقوع وبا و ناكامي ابن حفصون در جلب حمايت فاطميان[62] و تثبيت وضعيت عبدالرحمن، باعث چرخش اوضاع به نفع امويان شد.[63]

    در ظاهر، با توجه به همين دشواري‌ها بود كه ابن حفصون در سال 303 ه. پيشنهاد صلح امير اموي را پذيرفت.[64] احتمالاً دشواري‌هاي فراوان معيشتي امكان فعاليت‌هاي ابن حفصون را مشكل نمود چرا كه او خود نافرماني فرزندش، «سليمان»، را بر ضد امير اموي فرونشاند. مدتي بعد كه فرزندش براي بار دوم سر بر شورش نهاد، ابن حفصون براي فرو نشاندن آن به «اُبَّذه» رفت، اما در آن جا بيمار شد و به ببشتر بازگشت. ابن حفصون سرانجام در 16 شعبان 305 در ببشتر درگذشت. اندكي بعد از مرگ او، امير اموي توانست بر قلعه ببشتر تسلط يابد و فتنه ابن حفصون را - كه اينك فرزندش پيگير آن بود - فرونشاند[65].

    نتيجه‌گيري

    تعامل ميان فاتحان اموي با اشرافيت اندلسي پس از فتح آن منطقه و ارتباط آن با مسئله گسترش اسلام دراندلس و سكونت اعراب در آن جا، از مهم‌ترين مسائلي است كه براي تحليل ناآرامي‌هاي اندلس در قرون دوم و سوم، سودمند است. هر چند گزارش‌هاي موجود در اين خصوص اندك هستند، اما با كنار هم قرار دادن اين اطلاعات پراكنده مي‌توان به اين نتيجه رسيد كه بي‌توجهي امويان در برقراري نظامي عادلانه و عدم توزيع برابر غنائم و اختصاص دادن اراضي مرغوب به خود، نخست باعث نارضايتي بربرها گرديد و بعدها محروم شدن اندلسيان مسلمان شده (مولدان يعني فرزندان زنان اندلسي از همسران مسلمان) از شرايط برابر با اعراب و فشارهاي فراوان مالياتي بر آنان بر دامنه نارضايتي‌ها افزود. در اين ميان، اشراف زميندار اندلسي كه اسلام آوردند، بيشتر از چنين دشواري‌هايي آسيب ديده بودند. تعامل اين سه جريان و تا حدي تحريكات همسايگان مسيحي اندلس به بروز شورش‌هاي فراواني در اندلس انجاميده بود. قيام ابن حفصون، نمونه‌اي است كه به وضوح نادرستي سياست‌هاي زمينداري‌ امويان را براساس آن مي‌توان تبيين كرد. اشارة مورخان اندلسي به ريشه‌هاي اصلي اين شورش‌ها اندك است، اما با كنار هم قرار دادن اطلاعات پراكنده درباره سكونت اعراب در اندلس،‌ ميزان ماليات‌هاي گرفته شده و تطبيق اين دو مسئله با محل رخداد شورش‌ها به خوبي مبين ارتباط اين مسائل با يكديگر است. در حقيقت امويان اندلس، همانند اسلاف خود در اداره نواحي شرقي جهان اسلام، خاصه خراسان، سياست‌هاي مشابهي را در پيش گرفتند؛ آنان نتوانسته بودند نظام اداري فراتر از نظام قبيله‌اي را در اداره اوضاع بنا كنند كه در نهايت به سقوط ايشان انجاميد.

     

    پي­نوشت­ها

    * دانشجوي دكتري تاريخ اسلام تربيت مدرس

    1. نگارنده وظيفه خود مي‌داند تا مراتب سپاس خود را از استاد محترم آقاي دكتر هادي عالم‌زاده كه رنج و زحمت خواندن مقاله را بر خود هموار كرده و با تذكر نكاتي سودمند به نگارنده ياري رساندند، بيان كند. بي­نياز از گفتن است كه خطاهاي احتمالي از بنده است.

    2. به عنوان مثال در شرح حال شورشي مورد بحث در مقاله حاضر، ابن حفصون، غالباً رازي كه مورخ رسمي دربار امويان اندلس است از او به لعين ياد كرده است. براي مورد مشابه ديگر، ابويزيد نكاري را مي‌توان نام برد كه مهم‌ترين حركت شورشي بر ضد فاطميان در شمال افريقيه را براي مدت طولاني رهبري كرده و در منابع رسمي تاريخ نگاري فاطمي از او به دجال ياد شده است. براي قيام ابويزيد نكاري بنگريد به: احسان عباس، بحوث و دراسات في الادب و التاريخ، (بيروت، دارالغرب الاسلامي، 2000 م)، ج 2، ص 611 ـ 630.

    3. Marible fierre, four Questions in connection with I b n I?fo?n, (Aldershot, Ashgate, 1998), 292 - 294.

    4. ابن الابار، الحلة السيراء، تحقيق حسين مونس، (قاهره، الشركة العربيه لطباعه و للنشر، 1963) ج 1، ص 63.

    5. نك، ابن قوطيه، تاريخ افتتاح الاندلس، تحقيق و تعليق اسماعيل العربي، (الجزائر، المؤسسة الوطينة للكتاب، 1995)، ص 32 ـ 33؛ طيبي، دراسات و بحوث في تاريخ المغرب و الاندلس، (طرابلس، تونس، الدارالعربيه للكتاب، 1984 م)، ص 121.

    6. ابن قوطيه، پيشين، ص 25 ـ 26؛ احمد بدر، دراسات في تاريخ الأندلس و حضارتها من الفتح حتي الخلافه، (دمشق، بي­نا، 1392 ه / 1972 م)، ص 42 ـ 43.

    7. احمد بدر، پيشين، ص 43.

    8. همان، ص 44 ـ 48 ـ 51؛ جرجي الطوينوس طريبه، التعصب العنصري و الديني في الأندلس و انعكاساتة علي الأدب و الأساطير، (بيروت، مطبعه فؤاد بيان و شركاء، 1986 م) ص 20 ـ 21.

    9. تأكيد بر مسائل معيشتي به معني دخيل نبودن دلايل ديگر چون تعصبات قبيله­اي و يا گرايش­هاي ديني در بروز شورش­ها نيست بلكه توجه دادن به جنبه­هاي معيشتي و اجتماعي در كنار عوامل ديگر در بروز ناآرامي­هاست براي موردي از شورش­ها به دليل تعصبات قبيله­­ي بنگريد به: ابن الأبار، پيشين، ج 1، ص 86 - 87.

    10. والنشريسي، احمد بن يحيي، المعيار و المغرب و الجامع المغرب عن فتاوي علماء افريقيه و الاندلس و المغرب، جماعتي از فقها باشراف محمد حجي، (بيروت، دارالغرب الاسلامي، 1990) ج 10، ص 110.

    11. Marin-Guzman, Arabica. pp. 186-213.

    عبدالحميد نعنمي، تاريخ الدولة الاموية في الاندلس التاريخ السياسي، (بيروت، 1986 م) ص 273 – 280، 284 – 286، 294 – 299) در بحث مفصل خود از قيام ابن حفصون تنها به شرح رخدادها از جنبه سياسي پرداخته و توجهي به دلايل معيشتي و اجتماعي قيام ابن حفصون نكرده است. همين­گونه شيوه بدر (ص 240 – 260) در بحث از قيام ابن حفصون است كه تنها به شرح وقايع نگارانه اين قيام توجه نشان داده است.

    12. نك ابن حيان، المقتبس في تاريخ الاندلس (المقتبس من انباء اهل الاندلس، القسم الثالث، تحقيق الأب ملشوم، إنطونيه، پاريس، 1937) ص 393. دانسته­هاي ما درباره نظام مالياتي براساس برداشت از گزارش­هاي منابع جغرافيايي نگاشته شده در اندلس است كه تنها ميزان مبالغ ماليات­هاي اخذ شده را بيان كرده­اند بحث از اهميت و جايگاه قيام ابن حفصون، موضوع نگارش تك­نگاري از مانوئل آسين المانساس (Mamuel Acièn Almansas) بوده كه نگارنده به آن دسترسي نداشته است.

    13. براي بحثي از اهميت عذري و جايگاه وي در ميان مورخان و جغرافي دان‌هاي اندلسي بنگريد به: مؤنس، تاريخ الجغرافية و الجغرافيين في الاندلس، (قاهره، مكتبه مدبولي، 1406 / 1986) ص 81 ـ 98؛ ذنون طه، نشأة تدوين التاريخ العربي في الاندلس، (بيروت، دارالمدار الاسلامي، 2004 م)، ص 69 ـ 78.

    14. همان، ص 93.

    15. همان، ص 283 - 284.

    16. ابن الأبار، الحلة السيراء، تحقيق حسين مؤنس، (قاهره، الشركة العربية لطباعة و النشر، 1963 م) ج 1، ص 61 – 63؛ نيز گزارشي از سكونت جندهاي مختلف عربي در دوران حسان بن ضرار كلبي كه در 125 به والي­گري اندلس منصوب شده بود، آورده است. اهميت اين گزارش­ها در تحليل علت قيام بربرها و مولدان بسيار است، چرا كه از طريق اطلاع از سكونت اعراب مي­توان مسئله زمين­داري و اقطاعات در اندلس را بررسي كرد. براي اطلاع از حس برتري­جويي اعراب نسبت به بربرها و مولدان نك: ابن قوطيه، پيشين، ص 44 - 45 و ابن الأبار، پيشين، ج 1، ص 68، 123 – 124 در برخورد با يكي از سران بربرها گزارشي­هاي جالبي ارايه كرده­اند.

    - ابن عذاري المراكشي، البيان المغرب في اخبار الاندلس و المغرب، تحقيق و مراجعه ج. س كولان و ا. لوي پرونسال، (بيروت، بي­نا، 1983 م) ص 81 – 93.

    17. ابوضيف احمد، القبائل العربيه في الاندلس حتي سقوط الخلافة الامويه، (دارالبيضاء، 1983) ص 63 – 68، 168 – 172، 181 – 190.

    18. نك ابن الابار، پيشين، ج 1، ص 63.

    19. نعنعي، پيشين، ص 107 – 115.

    20. همان، ص 510.

    21. عباسيان با تحريك برخي گروه‌هاي هوادار خود در اندلس، سعي در ناكام كردن تلاش‌هاي عبدالرحمان در تشكيل حكومت در اندلس داشتند، اما اين تلاش‌ها به شكست انجاميد. براي گزارشي از تلاش‌هاي منصور در تحريك قبايل هوادار عباسيان بنگريد. به: ابن قوطيه، پيشين، ص 40؛ ابن الأبار، پيشين، ج 1، ص 35 ـ 342.

    22. براي فهرست اين قيام­ها نك ابن حيان، پيشين، ج 3، ص 20 – 33، ابن عذري، نصوص عن الاندلس من كتاب ترفيع الاخبار و تنويع الاثار والبستان في غرائب البلدان و المسالك إلي جميع الممالك، تحقيق عبدالعزيز الاهواني، (مدريد، مطبعه معهدالدراسات الاسلاميه، 1965) ج 2، ص 122 – 133، 123 – 138.

    23. ابومروان، پيشين، ج 5، ص 116 – 120.

    24. Bobastro.

    25. ابومروان، پيشين، ص 112 – 116.

    26. همان، ج 1، ص 193 – 194، ج 2، ص 390، بدر، پيشين، ص 214 – 216. فاطميان كه از دو سو با عباسيان و امويان اندلس درگير بودند، در اين دوران خود درگير فرونشاندن قيام ابويزيد نكاري مشهور به دجال بودند و توان حمايت جدي از قيام ابن حفصون را نداشتند. نك: ابن أبار، پيشين، ج 1، ص 290 ـ 291، ج 2، ص 387 ـ 391 گزارش مهمي درباره نظر رسمي دربار اموي به قلم تاريخ نگاران رسمي دربار اموي، يعني يكي از افراد خاندان رازي درباب فاطميان مصر و طعن در نسب آنها آورده است. اهميت ديگر اين نقل قول‌ها، گفته‌اي از عالم نامدار زيدي ابوالقاسم احمد بن اسماعيل رسي حسني در نفي نسب فاطميان مصر است كه برادرزادگان او در يمن حكومت مستقلي تشكيل داده بودند.
    27. احمدبن محمد مقري، نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب، حققه احسان عباس، (بيروت، دارصادر، 1968) ج 3، ص 173 – 174.

    28. ابوعبدالله محمد بن فتوح الحميدي، جذوة المقتبس في ذكر ولاة الاندلس، (قاهره، الدارالمصريه، 1966)، ص 301. در شرح حال ابن حفصون، بدون اشاره به قيام‌هاي ديگر همزمان با قيام وي، از نگارش آثار متعددي در شرح قيام ابن حفصون سخن گفته است (و قد ألفت بالأندلس في أخباره و حروبه تواريخ مختلفة).

    29. مؤلف نامعلوم، اخبار المجموعة في فتح الاندلس و ذكر أمواتها رحمهم­الله و الحروب الواقعه بها بينهم، تحقيق ابراهيم الأبياري، (بيروت، قاهره، دارالكتب الاسلاميه، 1989 م) ص 133.

    30. ابومروان حيان بن خلف بن حسين بن حيان (377 ـ 469) دو كتاب به نام‌هاي المتين و المقتبس در تاريخ اندلس نگاشته، دليل تفاوت گزارش ابن عذاري در نقل قول‌هايي كه درباره قيام ابن حفصون به نقل از ابومروان نقل كرده، در بهره‌گيري او از كتاب المتين است كه تحرير مفصل‌تري بوده است. آثار ابومروان در اختيار ابوالحسن علي بن بسام شنتريني (متوفي 542) بوده و همو در آغاز كتاب خود الذخيرة في محاسن أهل الجزيره (ج 1، القسم الاول، ص 17 ـ 18) به استفاده از آثار ابومروان در تأليف كتاب خود تصريح كرده است. براي گزارشي از اهميت ابومروان در تاريخ‌نگاري اندلس بنگريد به: آنجيل جثالث پالنثيا، تاريخ الفكر الأندلسي، نقله عن السپانية حسين مونس، (قاهره، مكتبة الثقافة الدينية، 1955 م) ص 208 ـ 211؛ بشري، الحياة العلمية في عصر الخلافة في الأندلس، (مكه، معهد البحوث العلميه و احياء التراث الاسلامي، 1417 ه / 1997 م)، ص 277 ـ 280.

    31. در مورد جايگاه و اهميت خاندان رازي در تاريخ نگاري اندلس بنگريد به: پالنثيا، پيشين، ص 196 ـ 198؛ ذنون طه، پيشين، ص 56؛ بشري، پيشين، ص 266 ـ‌268.

    32. احمد بن يحيي، ونشريسي، پيشين، ج 10، ص 109 – 112.

    33. ابن حيان، پيشين، ج 3، ص 9، و ابن عذاري، پيشين، ج 2، ص 106.

    34. ابن عذاري، پيشين، ج 2، ص 106.

    35. حميدي، (همانجا) نيز به اهميت قلعه ببشتر(Bobastro) اشاره كرده و يكي از دلايل طولاني شدن قيام ابن حفصون را در اختيار داشتن قلعه ببشتر ذكر كرده است (و طال أمره لأنه كان تحصن عند الضرورة بقلعة هنالك تعرف بقلعة ببشتر موصوفة بالامتناع).

    36. ابن قوطيه، پيشين، ص 77.

    37. لسان الدين محمد بن ابن خطيب، اعمال الاعلام، تحقيق، لوي پرونسال، (بيروت، بي­نا، 1965 م) ص 22.

    38. ابن عذاري، پيشين، ج 2، ص 161.

    39. حميري، پيشين، ص 137.

    40. ابن عذاري، پيشين، ج 2، ص 114.

    41. براي بحث مفصلي از اهميت مولدان در مناطق مرزي اندلس و نقش سياسي آنها در دوران امارت اموي اندلس بنگريد به: ابومصطفي، المولدون في منطقه الثغز الأعلي الأندلسي و دورهم السياسي في عصر الإمارة الاموية، (اسكندريه، مؤسسة شباب الجامعية، 1993 م). ص 45 ـ 116.

    42. اشارات ابن غالب در فرحة الانفس، تحقيق لطفي عبدالبديع، «قطعة من كتاب فرحة الأنفس لابن غالب عن كورالاندلس و مدنها بعد الأربعمائه» مجله معهد المغطوطات العربيه، المجلد الأول، الجزء الثاني، ربيع الاول 1375 ه. / 1955 م) ص 283، به معادن متعدد جواهرات و سنگ‌هاي قيمتي در البيره و وجود شهر مريه كه از آن به كليد تجارت و رزق ياد شده، نشان از اهميت اقتصادي البيره دارد. بر اين اساس بايد ماليات‌هاي اخذ شده از مردمان اين مناطق سنگين بوده باشد.

    43. بدر، پيشين، ص 143 – 147، سامرائي، الثغر الاعلي الاندلسي، (بغداد، مطبعه أسعد، 1976م)، ص 381 – 451.

    44. ابن عذاري، پيشين، ج 2، ص 114 – 115.

    45. پيشين، ج 2، ص 115.

    46. اخبار المجموعه، همان، ص 132، ابن الأبار، پيشين، ج 1، ص 138 ـ 142؛ گزارش‌هايي درباره هاشم بن عبدالعزيز به نقل از كتاب الحجاب للخفاء بالأندلس نوشته عيسي بن احمد بن محمد رازي نقل كرده اما اشاره‌اي به واقعه قتل وي در پي منازعات قدرت نكرده است.

    47. ابن عذاري، پيشين، ج 2، ص 117 – 118.

    8. حميدي، پيشين، ص 11 – 12؛ ابن عذاري، پيشين، ج 2، ص 118 – 119.

    49. اخبار مجموعه، ص 133.

    50. ابن عذاري، پيشين، ج 2، ص 116.

    51. همان، ص 121.

    52. اخبار مجموعه، ص 133. همچنين براي توصيفي مشابه درباره اوضاع سياسي اندلس در ايام حكومت عبدالله بن محمد بنگريد به حميدي، پيشين، ص 12.

    53. ابن حيان، پيشين، ص 93.

    54. همان، ج 3، ص 93 – 105؛ ج 5، ص 199 – 200.

    55. اخبار مجموعه، ص 134.

    56. طيبي، پيشين، ص 130.

    57. همان، ص 131.

    58. ابن حيان، پيشين، ص 128.

    59. ترديد درباب نصراني شدن ابن حفصون، همانگونه كه شالمتا بيان كرده براساس اين واقعيت است كه منابع معاصر به قيام ابن حفصون درباره اين مسئله صراحت كامل ندارند و گاه با ترديد از اين مسئله سخن گفته‌اند. همچنين در اين دوران به دليل آزادي در ازدواج ميان مسلمانان و مسيحيان، فرزندان حاصل از چنين ازدواج‌هاي نوعي آزادي در انتخاب دين يا تساهل در آن داشته‌اند. نك: 75 ـ 163.Chalmeta, pp.

    60. طيبي، پيشين، ص 132 ـ 133.

    61. ابن ابار، پيشين، ج 1، ص 159.

    62. طيبي، پيشين، ص 136 – 135.

    63. همان، ص 134 – 135.

    64. همان، ص 138.

    65. ابومروان، پيشين، ج 5، ص 138 – 140، 168 – 169، 204 – 207، 209 – 219، 220 – 237؛ طيبي، پيشين، ص 139 – 142؛ Marin-Guzman, 1995, pp. 153-205.

     

    منابع

    ـ ابن عذاري المراكشي، البيان المغرب في أخبار الأندلس و المغرب، تحقيق و مراجعة ج. س. كولان و إ. ليوي پرونسال، بيروت، بي­نا، 1983 م.

    ـ أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن أبي بكر القضاعي المعروف ابن الأبار، الحلة السيراء، تحقيق حسين مؤنس، قاهره، الشركة العربية للطباعة و النشر، 1963 م.

    ـ أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن عبدالمنعم الحميري، صفة جزيرة الأندلس منتخبة من كتاب الروض المعطار في خبر الأقطار، عني بنشرها و تصحيحها و تعليق حواشيها إ. لاوي پرونسال، بيروت: دار جليل، 1988م.

    ـ أبو عبدالله محمد بن فتوح الحميدي، جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس، قاهره، الدار المصرية للتأليف و الترجمة، 1966 م.

    ـ أبومحمد علي ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، تحقيق عبدالسلام محمد هارون، قاهره، دار المعارف، 1962 م.

    ـ أبومروان حيان بن خلف قرطبي، المقتبس في تاريخ الأندلس / المقتبس من أنباء أهل الأندلس، القسم الثالث، تحقيق الأب ملشوم، أنطونية؛ پاريس، بولس کتنر الکتبي، 1937 م؛ الجزء الخامس، تحقيق ب. شالميتا، مدريد، المعهد الاسباني العربي للثقافة مدريد، 1979 م، الجزء الخامس، حققه و قدم له و علق عليه محمود علي مكي، بيروت، دار الکتاب العربي، 1393 م / 1973 م.

    ـ أبي الحسن علي بن بسام الشنتريني، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، تحقيق إحسان عباس، بيروت، دارالثقافة، 1975م.

    ـ أبي بكر بن القوطية، تاريخ افتتاح الأندلس، تحقيق و تعليق اسماعيل العربي، الجزاير، المؤسسه الوطنية للكتاب،‌ 1995 م.

    ـ إحسان عباس، «مصادر ثورة أبي يزيد مخلد بن كيداد»، بحوث و دراسات في الأدب و التاريخ، بيروت، دارالغرب الإسلامي، 2000 م.

    ـ أحمد بدر، دراسات في تاريخ الأندلس و حضارتها من الفتح حتي الخلافة، دمشق، بي نا، 1392 ه / 1972 م.

    ـ أحمد بن عمر بن أنس العذري المعروف بابن الدلائي، نصوص عن الأندلس من كتاب ترصيع الأخبار و تنويع الآثار و البستان في غرائب البلدان و المسالك إلي جميع الممالك،‌ تحقيق عبدالعزيز الأهواني، مدريد، مطبعة معهد الدراسات الاسلامية، 1965 م.

    ـ أحمد بن محمد المقري التلمساني، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، حققه إحسان عباس، بيروت، دارصادر، 1388 ه / 1968 م.

    ـ أحمد بن يحيي الونشريسي، المعيار المغرب و الجامع المغرب عن فتاوي علماء إفريقية و الأندلس و المغرب، خرجه جماعة من الفقهاء بإشراف محمد حجي، بيروت، دار الغرب الاسلامي، 1990 م.

    ـ أمين توفيق الطيبي، «قيام عمر بن حفصون و بنيه في حصن ببشتر علي الامارة الاموية بقرطبه»، دراسات و بحوث في تاريخ المغرب و الاندلس، طرابلس، تونس، الدار العربية للکتاب، 1984 م.

    ـ آنجيل جنثالث پالنثيا، تاريخ الفكر الأندلسي، نقله عن الإسپانية حسين مؤنس، مكتبة الثقافة الدينية، قاهره، 1955 م.
    ـ جرجي أنطونيوس طريبه، التعصب العنصري و الديني في الأندلس وانعكاساته علي الأدب و الأساطير، بيروت، مطبعة فواد بيان و شرکاء، 1986 م.

    - حسين مؤنس، تاريخ الجغرافية و الجغرافيين في الأندلس، قاهره، مكتبة مدبولي، 1406ه/1986.

    ـ خليل ابراهيم صالح السامرائي، الثغر الأعلي الأندلسي؛ دراسة في احواله السياسية، بغداد، مطبعة أسعد، 1976 م.

    ـ سعد عبدالله صالح البشري، الحياة العلمية في عصر الخلافة في الأندلس، مكه، معهد البحوث العلمية و إحياء التراث الإسلامي، 1417 ه / 1997 م.

    ـ‌ عبدالمجيد نعنعي، تاريخ الدولة الأموية في الأندلس التاريخ السياسي، بيروت، در النهضة العربية، 1986 م.

    - عبدالواحد ذنون طه، نشأة تدوين التاريخ العربي في الأندلس، بيروت، دار المدار الاسلامي، 2004 م.

    ـ كمال السيد ابو مصطفي، «المولدون في منطقة الثغر الأعلي الأندلسي و دورهم السياسي في عصر الإمارة الأموية»، بحوث في تاريخ و حضارة الأندلس في العصر الاسلامي، اسكندريه، مؤسسة شباب الجامعية، 1993 م.

    ـ لسان الدين محمد ابن الخطيب، أعمال الأعلام، تحقيق إ. ليوي پرونسال، بيروت، بي­نا، 1956 م.

    ـ مجهول المؤلف، أخبار المجموعة في فتح الأندلس و ذكر أمرائها رحمهم الله و الحروب الواقعة بها بينهم، تحقيق ابراهيم الأبياري، بيروت؛ قاهره، دار الکتب الاسلامية، 1410 ه / 1989 م.

    ـ محمد بن أيوب بن غالب الأندلسي، «تعليق منتفي من فرحة الأنفس في تاريخ الأندلس»، تحقيق لطفي عبدالبديع در پيوست مقاله او با عنوان: «نص أندلسي جديد: قطعة من كتاب فرحة الأنفس لابن غالب عن كور الأندلس و مدنها بعد الأربعمائة»، مجلة معهد المخطوطات العربية، المجلد الأول، الجزء الثاني، ربيع الأول 1375 ه / نوامبر 1955 م.

    ـ مصطفي أبوضيف أحمد، القبائل العربية في الأندلس حتي سقوط الخلافة الأموية، (بي­جا، الدار البيضاء، دارالنشر الغربية، 1983 م).

    P. Gendron. Chalmeta," Precisiones acerca de 'Umar b.Hafsun," Actas de las II Jornadas de Cultura Arabe e Islamica,1980 )Madrid: Instituto Hispano-Arabe de Cultura, 1985), pp.163-175.
    Roberto Marin-Guzman, The causes of the revolt of 'Umar ibn Hafsun in al-Andalus (880-929): a study in medieval Islamic social history, Arabica 42/ii (1995), pp.180-221.
    Idem, The end of the revolt of 'Umar ibn Hafsun in al-Andalus: the period of 'Abd al-Rahman III (912-28(, Islamic Studies, 34/ii (1995), pp.153-205.
    Maribel Fierro, "Four Questions in Connection With Ibn ?af??n," in: The Formation of al-Andalus: Part 1: History and Society, ed., Manuela Mar?n (Aldershot, Ashgate, 1998).

    به قلم آقای محمدکاظم رحمتی از سایت تاریخ اسلام - شماره ۳۲ نشریه تاریخ اسلام

    http://www.daftarmags.ir/Journal/Text/TarikhEslam/Article/index.aspx?ArticleNumber=23977