سکولاریسم  یا علمانیت Secularism

laique

«تصویر فراخون یک گروه سکولاریستی لائیک در لبنان برای حضور در یک راهپیمایی با هدف حمایت از سکولاریسم»

«سکولار» Secular یا Seculaire در زبانهای انگلیسی و فرانسوی به معنای دنیوی (آنچه که مربوط به این جهان خاکی است) و مشتق از کلمۀ لاتین سکولوم است به معنی امور این دنیا. و سکولاریسم یعنی دنیاپرستی یا اعتقاد به اصالت امور دنیوی و رد آنچه که غیر از آن است. بنابراین شامل رد مذهب نیز می شود و غالباً مترادف با «سپ تیسم» استعمال می گردد. این اصطلاح در انگلستان زیاد به کار می رود زیرا ابتدا در قرن 19 جمعی شکاک و «آته ئیست» (منکرین خدا) در حدود یک هزار نفر جمع آمده، تشکیلاتی تحت نظر «هولی اوک» George Jacob Holyoake مؤسس این فرقه که شاگرد «رابرت اوون» Robert Owen بود، به وجود آوردند. فکر ایشان آن بود که از خصومت شدید که هدف آن به حد حمله به کلیساها باشد، اجتناب نموده و در آن نوع جمعیت ها شرکت ننمایند، بلکه هدف خود را هدفی مثبت معرفی کردند و آن توجه به امور این جهان خاکی بود.

این فرقه درتحت رهبری «برادلا» Bradlau  پیشرفت قابل توجهی نمود، ولی در حال حاضر چندان پیشرفتی ندارد. اکنون عبارت از مجمعی است از خداناپرستان (آته ئیست ها) و بیشتر اشخاصی مجذوب آن می شوند که میل دارند انتقاد شدیدتر و متجاوزانه تر به مذهب و کلیساها به عمل آید.

 

از صفحه ۱۰۶ کتاب «مکتب های سیاسی» ـ تألیف دکتر بهاءالدین پازارگاد ـ انتشارات اقبال ـ بی تا ـ بی جا (به احتمال زیاد: تهران).

قصیده اراده الحیاه برای مقابله

إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ يتهيب صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
وَأَطْرَقْتُ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ : " أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟"
"أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"
وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر
سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
يَجِيءُ الشِّتَاءُ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ، شِتَاءُ الْمَطَـر
فَيَنْطَفِئ السِّحْرُ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
وَذِكْرَى فُصُول ٍ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر
مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر
فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور
وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر
وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر
وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر
وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر
ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر
إليك الفضاء، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر
إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر
فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر
وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر
وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر
وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر
ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر
وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ، بَخُورُ الزَّهَر
وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر
وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ

قصیده اراده الحیاه از ابوالقاسم الشابی (شاعر جوان تونسی)

إرادة الحياة، قصيدة من بحر المتقارب نظمها ابوالقاسم الشابی في ۲۶ جمادی الاولی ۱۳۵۲ هجری قمری الموافق ۱۶ سبتمبر ۱۹۳۳ میلادی، وتُعدّ من أشهر القصائد في الشعر العربي الحديث. استُخدمت أبيات من القصيدة في النشيد الوطني النونسي.كما قامت لطیفة بغناء بعض أبيات القصيد بألحان جمال سلامة.

 

إذا الشّعْبُ  يَوْمَاً  أرَادَ   الْحَيَـاةَ       فَلا  بُدَّ  أنْ  يَسْتَجِيبَ   القَـدَر

وَلا بُـدَّ  لِلَّيـْلِ أنْ  يَنْجَلِــي        وَلا  بُدَّ  للقَيْدِ  أَنْ   يَـنْكَسِـر

وَمَنْ  لَمْ  يُعَانِقْهُ  شَوْقُ  الْحَيَـاةِ        تَبَخَّـرَ  في  جَوِّهَـا   وَانْدَثَـر

فَوَيْلٌ  لِمَنْ  لَمْ   تَشُقْـهُ   الْحَيَاةُ        مِنْ   صَفْعَـةِ  العَـدَم  المُنْتَصِر

كَذلِكَ  قَالَـتْ  لِـيَ  الكَائِنَاتُ        وَحَدّثَنـي  رُوحُـهَا    المُسْتَتِر

وَدَمدَمَتِ   الرِّيحُ   بَيْنَ   الفِجَاجِ        وَفَوْقَ  الجِبَال  وَتَحْتَ   الشَّجَر

إذَا مَا  طَمَحْـتُ  إلِـى  غَـايَةٍ       رَكِبْتُ   الْمُنَى  وَنَسِيتُ   الحَذَر

وَلَمْ  أَتَجَنَّبْ  وُعُـورَ  الشِّعَـابِ       وَلا كُبَّـةَ  اللَّهَـبِ   المُسْتَعِـر

وَمَنْ  لا  يُحِبّ  صُعُودَ  الجِبَـالِ        يَعِشْ  أَبَدَ  الدَّهْرِ  بَيْنَ   الحُفَـر

فَعَجَّتْ  بِقَلْبِي   دِمَاءُ   الشَّبَـابِ        وَضَجَّتْ  بِصَدْرِي  رِيَاحٌ   أُخَر

وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ  الرُّعُودِ        وَعَزْفِ  الرِّيَاح  وَوَقْعِ  المَطَـر

وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا  سَأَلْتُ :       " أَيَـا أُمُّ  هَلْ تَكْرَهِينَ  البَشَر؟"

"أُبَارِكُ  في  النَّاسِ  أَهْلَ  الطُّمُوحِ       وَمَنْ  يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ  الخَطَـر

وأَلْعَنُ  مَنْ  لا  يُمَاشِي  الزَّمَـانَ        وَيَقْنَعُ  بِالعَيْـشِ  عَيْشِ  الحَجَر

هُوَ الكَوْنُ  حَيٌّ ، يُحِـبُّ  الحَيَاةَ        وَيَحْتَقِرُ  الْمَيْتَ  مَهْمَا  كَـبُر

فَلا  الأُفْقُ  يَحْضُنُ  مَيْتَ  الطُّيُورِ        وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر

وَلَـوْلا   أُمُومَةُ    قَلْبِي   الرَّؤُوم        لَمَا ضَمَّتِ  المَيْتَ تِلْكَ  الحُفَـر

فَوَيْلٌ لِمَنْ  لَمْ  تَشُقْـهُ   الحَيَـاةُ        مِنْ   لَعْنَةِ   العَـدَمِ   المُنْتَصِـر!"

وفي   لَيْلَةٍ   مِنْ   لَيَالِي  الخَرِيفِ        مُثَقَّلَـةٍ  بِالأََسَـى   وَالضَّجَـر

سَكِرْتُ  بِهَا  مِنْ  ضِياءِ   النُّجُومِ        وَغَنَّيْتُ  لِلْحُزْنِ   حَتَّى  سَكِـر

سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ  تُعِيدُ   الْحَيَاةُ        لِمَا   أَذْبَلَتْـهُ   رَبِيعَ    العُمُـر؟

فَلَمْ   تَتَكَلَّمْ     شِفَـاهُ    الظَّلامِ        وَلَمْ  تَتَرَنَّـمْ  عَذَارَى   السَّحَر

وَقَالَ  لِيَ  الْغَـابُ   في   رِقَّـةٍ        مُحَبَّبـَةٍ  مِثْلَ  خَفْـقِ  الْوَتَـر

يَجِيءُ  الشِّتَاءُ  ،  شِتَاءُ   الضَّبَابِ        شِتَاءُ  الثُّلُوجِ  ، شِتَاءُ  الْمَطَـر   

فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ  الغُصُونِ        وَسِحْرُ  الزُّهُورِ   وَسِحْرُ  الثَّمَر   

وَسِحْرُ  الْمَسَاءِ  الشَّجِيِّ   الوَدِيعِ        وَسِحْرُ  الْمُرُوجِ  الشَّهِيّ  العَطِر

وَتَهْوِي    الْغُصُونُ     وَأَوْرَاقُـهَا       وَأَزْهَـارُ  عَهْدٍ  حَبِيبٍ  نَضِـر

وَتَلْهُو  بِهَا  الرِّيحُ  في   كُلِّ   وَادٍ       وَيَدْفنُـهَا  السَّيْـلُ  أنَّى  عَـبَر

وَيَفْنَى   الجَمِيعُ   كَحُلْمٍ   بَدِيـعٍ        تَأَلَّـقَ  في  مُهْجَـةٍ   وَانْدَثَـر

وَتَبْقَى  البُـذُورُ  التي   حُمِّلَـتْ       ذَخِيـرَةَ  عُمْرٍ  جَمِـيلٍ  غَـبَر

وَذِكْرَى  فُصُول ٍ ،  وَرُؤْيَا   حَيَاةٍ       وَأَشْبَاح   دُنْيَا   تَلاشَتْ   زُمَـر

مُعَانِقَـةً  وَهْيَ  تَحْـتَ الضَّبَابِ        وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ  الْمَدَر

لَطِيفَ  الحَيَـاةِ الذي  لا  يُمَـلُّ        وَقَلْبَ  الرَّبِيعِ   الشَّذِيِّ   الخَضِر

وَحَالِمَـةً  بِأَغَـانِـي  الطُّيُـورِ        وَعِطْرِ  الزُّهُورِ  وَطَعْمِ   الثَّمَـر

وَمَا  هُـوَ  إِلاَّ  كَخَفْـقِ  الجَنَاحِ       حَتَّـى  نَمَا شَوْقُـهَا  وَانْتَصَـر 

فصدّعت  الأرض  من    فوقـها        وأبصرت الكون  عذب  الصور

وجـاءَ    الربيـعُ      بأنغامـه        وأحلامـهِ  وصِبـاهُ   العطِـر

وقبلّـها   قبـلاً   في   الشفـاه        تعيد  الشباب الذي  قد   غبـر

وقالَ  لَهَا : قد  مُنحـتِ   الحياةَ        وخُلّدتِ  في  نسلكِ  الْمُدّخـر

وباركـكِ  النـورُ   فاستقبـلي        شبابَ  الحياةِ  وخصبَ   العُمر

ومن  تعبـدُ  النـورَ   أحلامـهُ        يباركهُ   النـورُ   أنّـى   ظَهر

إليك  الفضاء  ،  إليك  الضيـاء        إليك  الثرى   الحالِمِ   الْمُزْدَهِر

إليك  الجمال  الذي   لا   يبيـد        إليك  الوجود  الرحيب  النضر

فميدي كما  شئتِ  فوق  الحقول        بِحلو  الثمار  وغـض الزهـر

وناجي  النسيم  وناجي  الغيـوم        وناجي النجوم  وناجي  القمـر

وناجـي   الحيـاة   وأشواقـها        وفتنـة هذا الوجـود  الأغـر 

وشف  الدجى  عن  جمال عميقٍ        يشب  الخيـال ويذكي   الفكر

ومُدَّ  عَلَى  الْكَوْنِ  سِحْرٌ  غَرِيبٌ        يُصَـرِّفُهُ  سَـاحِـرٌ  مُقْـتَدِر

وَضَاءَتْ  شُمُوعُ النُّجُومِ  الوِضَاء        وَضَاعَ  البَخُورُ  ، بَخُورُ   الزَّهَر

وَرَفْرَفَ   رُوحٌ   غَرِيبُ   الجَمَالِ       بِأَجْنِحَـةٍ  مِنْ  ضِيَاءِ   الْقَمَـر

وَرَنَّ  نَشِيدُ   الْحَيَاةِ    الْمُقَـدَّسِ       في  هَيْكَـلٍ حَالِمٍ  قَدْ  سُـحِر

وَأَعْلَنَ  في  الْكَوْنِ  أَنَّ   الطُّمُوحَ        لَهِيبُ الْحَيَـاةِ  وَرُوحُ الظَّفَـر

إِذَا   طَمَحَتْ   لِلْحَيَاةِ    النُّفُوسُ        فَلا  بُدَّ  أَنْ  يَسْتَجِيبَ  الْقَـدَرْ

ابوخلدون ساطع الحصری

Sati al-Husri

(ساطع الحصری سالخورده در کنار نوه هایش)

 

خـلاصـــه

تولد: 1880 میلادی، از پدری سوری در یمن زاده شد.

مرگ: 1969 میلادی.

روشنفکران عرب، چه چپ و چه راست، ساطع الحصری را بنیادگذار نظریّۀ قومیّت عرب [پان عربیسم] می دانند.

آیین حصری در [گرایش به] قومیّت عرب، تقلیدی از مکتب آلمانی ناسیونالیسم است که یوهان هردر و یوهان فیخته نامورترین نمایندگان آن در قرون 18 و 19 بوده اند. این مکتب تاریخ و به ویژه زبان را در تکوین شخصیّت ملی هر قوم از همۀ عوامل ممکن دیگر برتر می نهد.

ساطع الحصری گسستگی از اسلام را یکی از شروط کامیابی قومیّت عرب دانسته است. او با تبلیغ نظریّۀ ناسیونالیسم زبانی با چند گروه درافتاد:

یک – دینداران هواخواه قومیّت.

دو – ناسیونالیست های دلبسته به سرزمین خود = اقلیمیان = آنطون سعاده در سوریه (الحزب السوری القومی الاجتماعی).

سه – زنده کنندگان تمدّن باستانی = فرعونی مصر = طه حسین فصیح ترین سخنگوی این گروه بود ← بدین سان وابستگی مصر را به امّت عرب انکار می کنند.

 

از نگاه مرحوم دکتر حمید عنایت

... گروه سوم جویای آنند تا قومیت عرب را از عنصر دین یکسره برکنار نگاه دارند و آنچنانکه مقتضای طبع ملت پرستی، بخصوص شکل اروپایی آن است، جدایی دین از دولت یا علمانیت (سکولاریسم) را آیین نظام سیاسی آیندۀ عرب سازند. پیشوای این گروه «ابوخلدون ساطع الحصری» (1880 تا 1969) است که روشنفکران عرب، چه چپ و چه راست، او را بنیادگذار نظریۀ قومیت عرب می دانند. حصری از پدری سوری در یمن زاده شد و بعدها به قسطنطنیه رفت و پس از پایان تحصیلات به کار معلمی پرداخت. یکچند رئیس دارالمعلمین آن شهر شد و در زمانی که ترکان جوان به حکومت رسیده و سیاست ضدعرب خود را شدت داده بودند، دو مدرسه بنیاد کرد. پس از جنگ جهانی اول و بیرون رانده شدن ترکان از سرزمین های عرب، حصری به سوریه رفت و در مدت کوتاه پادشاهی فیصل بر آن کشور، وزیر فرهنگ او شد. همچنین به نمایندگی از جانب او در مذاکرات خطیر سیاسی با مقامات فرانسوی شرکت جست. پس از اخراج فیصل از سوریه، حصری همراه او به اروپا رفت. سپس با انتصاب فیصل به پادشاهی عراق، دوباره به مقامات گوناگون فرهنگی گماشته شد. شرکت او در قیام «رشید عالی گیلانی» سبب شد تا همراه دیگر مبارزان ضداستعمار انگلیس از عراق رانده شود. پس از آن به سوریه و سرانجام به مصر رفت. آخرین مناصب او مدیریت امور فرهنگی اتحادیۀ عرب و ریاست مؤسسۀ مطالعات عالی عرب در قاهره بود. از شمار کتابهایی که حصری در توضیح عقاید دربارۀ قومیت عرب نوشته است، اینها در خور یادآوری است:

ادامه دارد

 

The Battle of Maysalun

The Battle of Maysalun

ژنرال هنری ژوزف اوژن گور سوار بر اسب در حال سان دیدن از قوای استعماری فرانسه در نبرد با نیروهای ملی گرای سوری در منطقه میسلون در نزدیکی دمشق. اکنون مجسمه های این سردار استعماری را تمام قد و نیم تنه زیب پیکر شهرهای اروپایی کرده اند.

The Battle of Maysalun (Arabic: معركة ميسلون‎), also called The Battle of Maysalun Pass, took place between Syrian and French forces about 12 miles west of Damascus near the town of Maysalun on July 23, 1920.

The battle occurred when the French moved to topple the newly proclaimed nationalist government of Hashim al-Atassi under King Faisal. An independent Kingdom of Syria had recently been proclaimed after an Arab army, which included British colonel T. E. Lawrence, defeated the Ottomans and captured Damascus. However, as a result of negotiations between the western powers at the San Remo conference, and the secret Sykes-Picot Agreement between Britain and France, the French were given a mandate (August 1920) over Syria by the League of Nations, which Faisal and his government refused to recognize. Faisal also refused to recognize Lebanese independence from Greater Syria. The French had set up the republic on the remnants of a former Ottoman Christian-majority autonomous province. The French forces advanced out of Beirut, led by General Gouraud. Some Maronite Lebanese reportedly fought on the French side, unwilling to join a Muslim-dominated Kingdom of Syria.

King Faisal ordered the Syrian army not to resist the French advance, but Syrian defence minister General Yusuf al-Azmah, who was 36 years old at the time, insisted on leading his forces to oppose their advance. The French forces under the command of General Mariano Goybet easily defeated the Syrian forces, which consisted of a few hundred regular soldiers from the newly formed army and hastily-summoned citizen volunteers from Damascus. Yusuf al-Azmah was killed in the battle, and he is considered by some a Martyr who went to an already lost battle, knowing that he would die for the glory of Syria. The battle ushered in the new era of French colonialism and led to more revolts in Northern Syria and Damascus.

 

معركة ميسلون

Yusuf Al Azmah

تصویر یوسف العظمه وزیر جنگ سوریه که در جنگ میسلون از قوای استعماری فرانسه شکست خورد و کشته شد.

اجتمع المؤتمر السوري في (16 من جمادى الآخرة 1338 هجری/ 8 من مارس 1920م)، واتخذ عدة قرارات تاريخية تنص على إعلان استقلال سوريا بحدودها الطبيعية استقلالا تاما بما فيها فلسطين، ورفض ادعاء الصهيونية في إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وإنشاء حكومة مسئولة أمام المؤتمر الذي هو مجلس نيابي، وكان يضم ممثلين انتخبهم الشعب في سوريا ولبنان وفلسطين، وتنصيب الأمير فيصل ملكًا على البلاد. واستقبلت الجماهير المحتشدة في ساحة الشهداء هذه القرارات بكل حماس بالغ وفرحة طاغية باعتبارها محققة لآمالهم ونضالهم من أجل التحرر والاستقلال.
وتشكلت الحكومة برئاسة رضا باشا الركابي، وضمت سبعة من الوزراء من بينهم فارس الخوري وساطع الحصري، ولم يعد فيصل في هذا العهد الجديد المسئول الأول عن السياسة، بل أصبح ذلك منوطًا بوزارة مسئولة أمام المؤتمر السوري، وتشكلت لجنة لوضع الدستور برئاسة هاشم الأتاسي، فوضعت مشروع دستور من 148 مادة على غرار الدساتير العربية، وبدأت الأمور تجري في اتجاه يدعو إلى التفاؤل ويزيد من الثقة.

مؤتمر سان ريمو
غير أن هذه الخطوة الإصلاحية في تاريخ البلاد لم تجد قبولا واستحسانًا من الحلفاء، ورفضت الحكومتان: البريطانية والفرنسية قرارات المؤتمر في دمشق، واعتبرت فيصل أميرًا هاشميًا لا يزال يدير البلاد بصفته قائدًا للجيوش الحليفة لا ملكًا على دولة. ودعته إلى السفر إلى أوروبا لعرض قضية بلاده؛ لأن تقرير مصير الأجزاء العربية لا يزال بيد مؤتمر السلم.
وجاءت قرارات مؤتمر السلم المنعقد في "سان ريمو" الإيطالية في (6 من شعبان 1338 هجری/ 25 من إبريل 1920م) مخيبة لآمال العرب؛ فقد قرر الحلفاء استقلال سوريا تحت الانتداب الفرنسي، واستقلال العراق تحت الانتداب البريطاني، ووضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وكان ذلك سعيًا لتحقيق وعد بلفور لليهود فيها. ولم يكن قرار الانتداب في سان ريمو إلا تطبيقًا لاتفاقية سايكس ـ بيكو المشهورة، وإصرارا قويا من فرنسا على احتلال سوريا.
وكان قرار المؤتمر ضربة شديدة لآمال الشعب في استقلال سوريا ووحدتها، فقامت المظاهرات والاحتجاجات، واشتعلت النفوس بالثورة، وأجمع الناس على رفض ما جاء بالمؤتمر من قرارات، وكثرت الاجتماعات بين زعماء الأمة والملك فيصل، وأبلغوه تصميم الشعب على مقاومة كل اعتداء على حدود البلاد واستقلالها.
 
رفض فيصل قرارات المؤتمر
فيصل بن الحسين
وتحت تأثير الضغط الوطني وازدياد السخط الشعبي، رفض فيصل بدوره قرارات مؤتمر سان ريمو، وبعث إلى بريطانيا وفرنسا برفضه هذا؛ لأن هذه القرارات جاءت مخالفة لأماني الشعب في الوحدة السورية والاستقلال، ولفصلها فلسطين عن سوريا، ورفض الذهاب إلى أوروبا لعرض قضية بلاده أمام مؤتمر السلم ما لم تتحقق شروطه في الاعتراف باستقلال سوريا بما فيها فلسطين، ودارت مراسلات كثيرة بينه وبين الدولتين بخصوص هذا الشأن، لمحاولة الخروج من المأزق الصعب الذي وضعته فيه قرارات مؤتمر سان ريمو، غير أن محاولاته تكسرت أمام إصرار الدولتين على تطبيق ما جاء في المؤتمر.
وفي أثناء ذلك تشكلت حكومة جديدة برئاسة هاشم الأتاسي في (14 من شعبان 1338 هجری/ 3 من مايو 1920م) ودخلها وزيران جديدان من أشد الناس مطالبة بالمقاومة ضد الاحتلال، هما: يوسف العظمة، وعبد الرحمن الشهبندر، وقدمت الوزارة الجديدة بيانها الذي تضمن تأييد الاستقلال التام، والمطالبة بوحدة سوريا بحدودها الطبيعة، ورفض كل تدخل يمس السيادة القومية. واتخذت الوزارة إجراءات دفاعية لحماية البلاد، ووسعت نطاق التجنيد بين أبناء الشعب استعدادًا للدفاع عن الوطن.
 
الإنذار الفرنسي
كان من نتيجة إصرار القوى الوطنية السورية على رفض قرارات مؤتمر سان ريمو أن اتخذت فرنسا قرارًا بإعداد حملة عسكرية وإرسالها إلى بيروت؛ استعدادًا لبسط حكمها على سوريا الداخلية مهما كلفها الأمر، وساعدها على الإقدام أنها ضمنت عدم معارضة الحكومة البريطانية على أعمالها في سوريا، وكانت أخبار الحشود العسكرية على حدود المنطقة الشرقية في زحلة وقرب حلب تتوالى، ثم لم يلبث أن وجه الجنرال "غورو" قائد الحملة الفرنسية الإنذار الشهير إلى الحكومة العربية بدمشق في (27 من شوال 1338 هجری/ 14 من يوليو 1920م) يطلب فيه: قبول الانتداب الفرنسي، وتسريح الجيش السوري، والموافقة على احتلال القوات الفرنسية لمحطات سكك الحديد في رياق وحمص وحلب وحماه.
وطلب الجنرال قبول هذه الشروط جملة أو رفضها جملة، وحدد مهلة لإنذاره تنتهي بعد أربعة أيام، فإذا قبل فيصل بهذه الشروط فعليه أن ينتهي من تنفيذها كلها قبل (15 من ذي القعدة 1338 هجری/ 31 من يوليو 1920م) عند منتصف الليل، وإذا لم يقبل فإن العاقبة لن تقع على فرنسا، وتتحمل حكومة دمشق مسئولية ما سيقع عليها.
ولما سمع الناس بخبر هذا الإنذار، اشتعلت حماستهم وتفجرت غضبًا، وأقبلوا على التطوع، فامتلأت بهم الثكنات العسكرية، واشتد إقبال الناس على شراء الأسلحة والذخائر، وأسرعت الأحياء في تنظيم قوات محلية للحفاظ على الأمن.
 
قبول فيصل بالإنذار
اجتمع الملك فيصل بمجلس الوزراء في (29 من شوال 1338 هجری/ 16 من يوليو 1920م) لبحث الإنذار، ووضع الخطة الواجب اتباعها قبل انقضاء مهلته، وكان رأي يوسف العظمة وزير الدفاع أنه يوجد لدى الجيش من العتاد والذخيرة ما يمكنه من مقاومة الفرنسيين لكنها لم تكن كافية للصمود طويلا أمام الجيش الفرنسي البالغ العدد والعتاد، واتجه رأي الأغلبية عدا العظمة إلى قبول الإنذار الفرنسي، وبقي أمام فيصل أخذ موافقة أعضاء المؤتمر السوري على قبول الإنذار؛ فاجتمع بهم في قصره، لكن الاجتماع لم يصل إلى قرار، فاجتمع الملك فيصل مع مجلس وزرائه ثانية وأعلنوا جميعًا قبولهم الإنذار، وبدأت الحكومة في تسريح الجيش دون خطة أو نظام، فخرج الجنود من ثكناتهم بعد أن تلقوا الأوامر بتسريحهم ومعهم أسلحتهم، واختلطوا بالجماهير المحتشدة الغاضبة من قبول الحكومة بالإنذار، فاشتدت المظاهرات وعلت صياحات الجماهير، وعجزت الشرطة عن الإمساك بزمام الأمور.
 
معركة ميسلون
وفي ظل هذه الأجواء المضطربة وصلت الأخبار إلى دمشق بتقدم الجيش الفرنسي، بقيادة غورو في (5 من ذي القعدة 1338 هجری/ 21 من يوليو 1920م) نحو دمشق بعد انسحاب الجيش العربي، محتجًا بأن البرقية التي أرسلها فيصل بقبوله الإنذار لم تصل بسبب انقطاع أسلاك البرق من قبل العصابات السورية، وإزاء هذه الأحداث وافق الملك فيصل على وقف تسريح الجيش، وأعيدت القوات المنسحبة إلى مراكز جديدة مقابل الجيش الفرنسي، وأرسل إلى غورو يطلب منه أن يوقف جيشه حتى يرسل له مندوبًا للتفاهم معه حقنًا للدماء، لكن هذه المحاولة فشلت في إقناع الجنرال المغرور الذي قدم شروطًا جديدة تمتهن الكرامة العربية والشرف الوطني حتى يبقى الجيش الفرنسي في مكانه دون تقدم، وكان من بين هذه الشروط تسليم الجنود المسرّحين أسلحتهم إلى المستودعات، وينزع السلاح من الأهالي.
رفضت الوزارة شروط غورو الجديدة، وتقدم يوسف العظمة لقيادة الجيش السوري دفاعًا عن الوطن، في الوقت الذي زحف فيه الجيش الفرنسي نحو خان ميسلون بحجة توفر الماء في المنطقة، وارتباطها بالسكك الحديدية بطريق صالح للعجلات، وأصبح على قرب 25 كم من دمشق.
وفي هذه الأثناء كانت المظاهرات لا تزال تملأ دمشق تنادي بإعلان الجهاد ضد الفرنسيين، وأصدر فيصل منشورا يحض الناس على الدفاع بعد أن فشلت كل المحاولات لإقناع الفرنسي عن التوقف بجيشه.
خرج يوسف العظمة بحوالي 4000 جندي يتبعهم مثلهم أو أقل قليلا من المتطوعين إلى ميسلون، ولم تضم قواته دبابات أو طائرات أو تجهيزات ثقيلة، واشتبك مع القوات الفرنسية في صباح يوم (8 من ذي القعدة 1338 هجری/ 24 من يوليو 1920م) في معركة غير متكافئة، دامت ساعات، اشتركت فيها الطائرات الفرنسية والدبابات والمدافع الثقيلة.
وتمكن الفرنسيون من تحقيق النصر؛ نظرًا لكثرة عددهم وقوة تسليحهم، وفشلت الخطة التي وضعها العظمة، فلم تنفجر الألغام التي وضعها لتعطيل زحف القوات الفرنسية، وتأخرت عملية مباغتة الفرنسيين، ونفدت ذخائر الأسلحة.
وعلى الرغم من ذلك فقد استبسل المجاهدون في الدفاع واستشهد العظمة في معركة الكرامة التي كانت نتيجتها متوقعة خاضها دفاعًا عن شرفه العسكري وشرف بلاده، فانتهت حياته وحياة الدولة التي تولى الدفاع عنها.
ولم يبق أمام الجيش الفرنسي ما يحول دون احتلال دمشق في اليوم نفسه، لكنه القائد المعجب بنصره آثر أن يدخل دمشق في اليوم الثاني محيطًا نفسه بأكاليل النصر وسط جنوده وحشوده.

 

از سايت:

http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=123682


صلاح الدین! ما برگشتیم

General Henri Joseph Eugène Gouraud

(تصویر ژنرال فرانسوی هنری ژوزف اوژن گور که خطاب به صلاح الدین ایوبی گفت: ما برگشتیم!)

با توجه به ارتباطات و نامه نگاری ها و موافقتنامه هایی که بین شریف حسین با استعمارگران انگلیسی و فرانسوی حاصل شد مقرر گردید انقلاب عربی بر ضد ترک ها در روز پنجم ژوئن سال 1916اعلام شود. پیش از پایان جنگ جهانی اول که به شکست ترکیه و آلمان در برابرمتفقین منجر گردید، ابعاد توطئه علیه مسلمانان به شکل علنی آشکار گردید. وزیر خارجه وقت انگلیس جیمز آرتور بالفور با صدور بیانیه ای به یهودیان وعده داد تا آن ها را برای ایجاد یک دولت ملی در فلسطین کمک کند. این بیانیه در تاریخ 1917/11/2 یک ماه قبل از اشغال فلسطین توسط انگلستان صادر گردید. با این وصف بی پایه بودن وعده های متفقین به شریف حسین برای ایجاد یک دولت متحد عربی متشکل از عراق، سوریه، لبنان، اردن و فلسطین مشخص شد.

 

چگونگی اشغال سوریه

روز 27 سپتامبر 1918 جمال پاشای کوچک فرمانده ارتش ترکیه عقب نشینی نیروهای خود را از سوریه بزرگ اعلام کرد. زمان کوتاهی نگذشته بود که یک دولت عربی موقت به ریاست امیر سعید نوه عبدالقادرالجزائری با هدف حفظ امنیت در دمشق تشکیل گردید . اما این دولت موقت تنها بیش از سه روز دوام نیاورد.
با آغاز عقب نشینی نیروهای جمال پاشا از دمشق به سوی آناتولی، ژنرال «النبی» فرمانده کل نیروهای مسلح متفقین با صدور فرمانی، سپهبد رضا الرکابی را به سمت فرماندار نظامی سرزمین سوریه بزرگ منصوب کرد. همچنین کلنل «دوبیابات» فرانسوی را به عنوان فرماندار نظامی منطقه جبل لبنان تعیین کرد که مقر اقامت او در بیروت بود.
در ابتدای سال 1918ارتش متفقین به همراه جنگجویان عرب به فرماندهی امیر فیصل بن حسین وارد دمشق شدند. پس از تکمیل اشغال مناطق غربی سوریه بزرگ توسط ارتش فرانسه، جرج پیکو کمیسر عالی فرانسه، این منطقه را به سه ایالت به نام های بیروت، لاذقیه و اسکندرون تقسیم کرد . دیری نپایید که ایالت اول، لبنان بزرگ نامیده شد. لاذقیه و توابع آن نیز به دو ایالت تقسیم شدند. این اقدام اهداف پلید استعمارگران را برای تجزیه و پراکندگی و حدت و یکپارچگی منطقه براساس تفاوت های قومی و نژادی آشکار ساخت.

 

دوران حکومت فیصل در سوریه مرکزی

فیصل پسر سوم شریف حسین در نبرد متفقین و اعراب بر ضد ترک های عثمانی نقش برجسته ای ایفا کرد. ژنرال «النبی» به پاس قدردانی از تلاش ها و خوش خدمتی های فیصل در بیرون راندن ترک ها از سوریه بزرگ و راهگشایی ورود نیروهای متفقین به سرزمین اسلامی به او تقدیر نامه اعطا نمود. از نظر غربی ها این تقدیرنامه شایستگی فیصل را داشت. در حالی که امیر فیصل با اعتماد کورکورانه به انگلیسی ها و فرانسوی ها گمان کرده بود که او را به پادشاهی سوریه منصوب می کنند. ولی متفقین پشت پرده برای تقسیم منطقه نقشه می کشیدند، بدون آنکه به وعده های خود ارزشی قائل باشند.
امیر فیصل به پادشاهی بر دو ایالت شرقی و غربی سوریه امید فراوانی داشت. و از آنجا که ایالت غربی سوریه تحت حاکمیت فرانسه قرار گرفته بود با شیوه های مسالمت آمیز کوشید فرانسه را متقاعد کند تا حکومت او را در این منطقه به رسمیت بشناسد. در واقع در خواست فیصل از فرانسه نماد خواست همه مردم سوریه به رغم گرایشات سیاسی متفاوت آن ها بود. به منظور تحقق این خواسته روز سوم ژوئن سال 1919کنگره ای در دمشق به ریاست شیخ رشید رضا نماینده شهر طرابلس و با حضور نمایندگانی از شهرهای سوریه، لبنان و فلسطین برگزار گردید. شرکت کنندگان این کنفرانس خواهان حفظ وحدت و یکپارچگی سوریه بزرگ و اعلام پادشاهی فیصل شدند.
شکی نیست که مردم سوریه با قیمومیت فرانسه بر کشورشان به مخالفت برخاستندو دولت فیصل نیز اقدامات سیاسی خود را برای پیشگیری از تحقق اهداف استعمارگران فرانسوی آغاز نمود. بر این اساس دومین کنگره مردمی سوریه در تاریخ 1920/3/6تشکیل شد و شرکت کنندگان آن با امیر فیصل به عنوان پادشاه سوریه بیعت نموده و استقلال سوریه را اعلام کردند. همچنین در این کنگره به طور محرمانه میان سوریه و فلسطین اتحاد برقرار شد و شرکت کنندگان به مسئله استقلال عراق نیز با جدیت رسیدگی کردند . این تصمیمات با واکنش تند انگلستان و فرانسه مواجه شد و آن دو کشور در تاریخ 1920/4/24با برگزاری نشستی در سان ریمو درباره تقسیم کشورهای عربی و قیمومیت جدی بر آنها به توافق رسیدند. در پی انتشار مصوبات نشست سان ریمو مردم سوریه در برابر ارتش فرانسه که خواستار تحمیل قیمومیت براین کشور بود قیام کردند. اما در نتیجه سازش امیر فیصل و عقب نشینی او در برابر تهدیدهای ژنرال گور فرمانده ارتش فرانسه روز چهاردهم ژوئیه سال 1920قیمومیت فرانسه بر سوریه را پذیرفت. در پی این سازش کمک های مالی و تسلیحاتی فیصل به گروه های انقلابی در غرب این کشور متوقف شد . ولی ملت سوریه در اعتراض به سازشکاری فیصل خواهان سرنگونی دولت او شد . فیصل در نتیجه فشارهای مردمی مجبور گردید به خواست ملت مبنی بر ادامه مبارزه با استعمارگران تن دهد و علیه فرانسوی ها جهاد مقدس اعلام کرد.
روز 24 ژوئیه 1920 میان ارتش سوریه به فرماندهی یوسف العظمه وزیر جنگ و ارتش فرانسه در منطقه میلسون در غرب دمشق جنگی خونین روی داد که به شکست ارتش سوریه و ورود ارتش فرانسه به دمشق و سقوط دولت فیصل منجر گردید. فرانسوی ها در پی این پیروزی از فیصل خواستند در عرض 48ساعت سوریه را ترک کند. آنگاه ژنرال گور در حالی که شمشیر در دست داشت به سمت آرامگاه صلاح الدین ایوبی رفت و با لحنی تمسخر آمیز گفت: صلاح الدین! ما برگشتیم.

 

از سایت:

http://webcache.googleusercontent.com/search?hl=en&q=cache:MFwejuRf8R0J:http://www.rasekhoon.net/library/content-84711-12.aspx+%D8%AC%D9%86%DA%AF+%D9%85%DB%8C%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86&ct=clnk

جاحظ بصری

Jahez

ابوعثمان عمرو بن بحر الجاحظ معروف به جاحظ بصري و «الحَـــدَقيّ» يعني گاو چشم و چشم برآمده. (جاحظ در لغت مردي را گويند كه چشمانش از حدقه بيرون زده باشد و درشت و برآمده باشد.) پس جاحظ لقب ابوعثمان عمرو بن بحر بوده است. گویند قبیح المنظر و زشت رو بود، اما فاضل و ادیب شهیری نیز بود.

در سال 159 هجري قمري/ 775 ميلادي در بصره متولد شد. در كودكي پدر را از دست داد. در بصره دانش آموخت و سپس به بغداد مركز خلافت عباسي رفت. در آن شهر در سلك معتزليان درآمد و ازفقهاء آن مذهب شد. حتي فرقه اي از معتزله به نام جاحظيه به او منسوب هستند.

عصر هارون، مأمون، معتصم و متوكل عباسي را ديد و درك كرد و حتي نزد آنان و در دستگاه ايشان صاحب مقام و مسند شد؛ هر چند متوكل معتزله را دشمن مي داشت.

در اواخر عمر به زادگاه خود؛ بصره رفت. بيمار شد و به سال 255 هجري قمري/ 868 ميلادي به دليل فروريختن كتابها بر سرش به هنگام مطالعه دارفاني را وداع گفت.

جاحظ يكي از بزرگترين و پركارترين دانشمندان اسلامي است.  شهرت او بواسطۀ احاطه اش بر علم لغت و بلاغت و فصاحت است؛ چنانكه به «امام المتكلمين» معروف شده است.

در بسياري از شعبه هاي علم از ادب، شعر، كلام، فلسفه، نقد شعر، طنز و هزل و علوم عقلي و به ویژه جانورشناسی تبحّـر داشت.

تأليفات مهمی دارد از جمله: كتاب الحيوان. كتاب البيان و التبيين. كتاب البخلاء و ....

جاحظ از پيشوايان فرقۀ كلامي معتزله و از عالماني بود كه ايراد كلام و سخن بر مبنای اصول و قواعد علوم و فنون بلاغت را لازم و مهم مي شمرد. (يعنی به فصاحت و بلاغت سخن اهميت می داد.)

كتاب «البيان و التبيين» او حاوی اطلاعات بسياری در باب علوم بلاغی است. اين كتاب در ميان كتبی كه آنها را اصول و اركان صناعت ادب خوانده اند، جايگاهی بس رفيع دارد.

همانطور كه ذكر شد، جاحظ اهل شوخی و ظرافت نيز بوده است. در شوخ طبعی او همين بس كه در حق خودش هم از هزل و شوخی تن نزده است. از جمله می نويسد: «روزی زنی زيبا مرا ديد و گفت: اگر قدم رنجه كني و با من بيايي، بسيار سپاس دارم. با او رفتم و او مرا به مردي نشان داد و گفت: مانند اين مرد كن! و خود خداحافظي كرد و به شتاب رفت. من از خداوند دكان پرسيدم: مقصود اين زن چه بود؟ گفت: اين زن پيش من آمد و گفت: صورت شيطان را براي من ترسيم كن! من گفتم: نمونه اي ندارم تا تمثال آن را براي تو بكشم. او گفت: اندكي صبر كن و بيرون رفت و تو را پيش من آورد كه مثل اين بكش!»

 

منابع:

دایره المعارف عمید، ص ۳۳۵، ذیل کلمه جاحظ.

تاریخ ادبیات زبان عربی، حنا الفاخوری، صص ۴۱۲ تا ۴۳۰.

تاریخ علوم اسلامی، یدالله نصیریان، صص ۷۸ و ۷۹.

تاریخ علم کلام در ایران و جهان اسلام، دکتر علی اصغر حلبی، صص ۲۲۶ و ۲۲۷.