نامه نصر بن سیار به مروان حمار و پاسخ او
الشاعر الأموي نصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة الكناني:
أري تحت الرماد وميض جمر
ويوشك أن يكون له ضرام
فإن النار بالعودين تذكي
وإن الشر مبدوه كلام
فإن لم يطفئوها تجن حربا
مشمّره يشيب لها الغلام
وقلت من التعجب ليت شعري
أأيقاذ أمية أم نيام
فإن يقظت فذاك بقاء ملك
وإن رقدت فأني لا ألام
فإن يك اصبحوا وثووا نياما
فقل قومؤا فقد حان القيام
فغرّي عن رحالك ثم قولي
علي الإسلام والعرب السلام
فكتب إليه مروان:
الشاهد يرى ما لايراه الغائب.
+ نوشته شده در یکشنبه شانزدهم اسفند ۱۳۹۴ ساعت 20:5 توسط خلیل محمدی
|
اَلنَّـاسُ ثَلاثَةٌ: فَعَـالِمٌ رَبَّـانِـیٌّ، وَ مُتَعَلِّـمٌ عَلَـی سَبِیلِ نَـجَاةٍ، وَ هَـمَجٌ رَعَـاعٌ أَتبَـاعُ کُلِّ نَاعِـقِ، یَمِیلُونَ مَع کُلِّ رِیح، لَم یَستَضِـیئُوا بِنُورِ العِلمِ، وَ لَم یَلجَأوا إِلَی رُکنٍ وَثِیـقٍ. أمیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام.